سامح حسين يعلن التحضير لموسم ثالث من «قطايف» استعدادًا لرمضان 2027
أعلن الفنان المصري سامح حسين عن نيته تصوير موسم ثالث من برنامج «قطايف»، تمهيدًا لعرضه خلال شهر رمضان 2027، وذلك في خطوة تعكس استمرار نجاح البرنامج وتوسّع قاعدته الجماهيرية.
موسم ثالث من برنامج «قطايف»
وجاء إعلان سامح حسين خلال بث مباشر عبر منصاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشار إلى أن التحضيرات المبدئية للموسم الجديد قد بدأت بالفعل، مؤكدًا حرصه على تقديم محتوى يواكب تطلعات الجمهور ويحافظ على الروح التي ميّزت البرنامج منذ انطلاقه.
نجاح البرنامج للعام الثاني
ويأتي هذا الإعلان بعد النجاح اللافت الذي حققه برنامج «قطايف» للعام الثاني على التوالي، حيث حصد نسب مشاهدة مرتفعة وتفاعلًا واسعًا عبر مختلف المنصات، ما جعله واحدًا من أبرز البرامج الرمضانية التي تجمع بين الطرح الخفيف والمضمون الهادف.
فكرة محتوى برنامج قطايف
ويرتكز برنامج «قطايف» على تقديم محتوى اجتماعي وإنساني يمزج بين الترفيه والقيم، من خلال طرح موضوعات تمس الحياة اليومية للجمهور، مع التركيز على مفاهيم مثل الترابط الأسري، والرحمة، والسلوكيات الإيجابية في المجتمع، بأسلوب بسيط وقريب من مختلف الفئات العمرية.
وكانت حلقات البرنامج قد عُرضت عبر قنوات الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، إلى جانب المنصات الرقمية الخاصة بالفنان سامح حسين، ما ساهم في وصوله إلى شريحة واسعة من المشاهدين داخل مصر وخارجها، ومن المتوقع أن يستمر عرض الموسم الثالث ضمن نفس المنظومة الإعلامية، مع تطوير في الشكل والمحتوى يتناسب مع تطور التجربة ونجاحها المتواصل.
في حلقة سابقة، أوضح الفنان سامح حسين أن الله سبحانه وتعالى يسّر لكل إنسان طريقه نحو المهمة التي خُلق من أجلها، ويسّر له سبل نجاته، ثم حبّبه في عمل خير معين وجعله سهلاً وميسوراً على قلبه، فيؤديه بحب ودون تكلف أو عناء.
لا تكتفي بمجرد العمل بل استمر حتى تصل
وأضاف حسين خلال حلقة اليوم من برنامج "قطايق” أن الحكمة من ذلك ليس أن تكتفي بهذا العمل، بل الحكمة أنك تعتبر العمل حبل تتعلق فيه لحد ما توصل لسفينة الطاعة وتركب مع الناس اللي ركبوا.
تابع: اعتبر العمل اللي بتعمله خط مفتوح بينك وبين ربنا وحافز يخليك تشتغل على علاقتك وتخليها أحسن، لكن إياك تستهين بالباب ده، إياك تستصغر فعل الخير اللي ربنا حببك فيه وتقول: يعني هو هيعمل إيه قدام السيئات اللي عمال أرتكبها؟ لأن ده يا صديقي شغل الشيطان معاك، هو عايز يلغي لك باب الطوارئ بتاعك،
وواصل حسين: الشيطان عايزك تقطع آخر خيط بينك وبين ربنا، الخيط اللي هو سبحانه وتعالى أصلاً مده عشانك علشان بيحبك ومش عايزك تضيع، أو زي ما قال الشاعر: إذا لم يكن عون من الله للفتى، فأول ما يجني عليه اجتهاده، وإن كان عون الله للعبد، أصلاً تأتي له من كل شيء مداده.



