عاجل

أمي كانت تعمل القطايف بإيدها.
صينية كبيرة، عجين يتفرد، وريحة سكر تملأ البيت.

كنت أقف جنبها أستنى أول واحدة تطلع.
أحط مكسرات زيادة وأقفلها كأني بقفل سر صغير.

كان نص الطعم في الوقفة جنبها.
في الدقيق اللي يقع على الأرض،
وفي الضحكة لما أول واحدة تتحرق شوية.

دلوقتي القطايف تيجي في علبة.
محشية، جاهزة، متساوية في الحجم والشكل.

كيان  سألتني: “هو ليه ما نطلبها وخلاص؟”
قلت لها: “نطلبها عادي… بس زمان كنا بنستنىها وهي بتتعمل.”

يمكن الطعم قريب.
بس الإيد وهي بتلف… كانت جزء من الحكاية.

رمضان يتغيّر… لكن القلب يفتكر

تم نسخ الرابط