اغتنموه في آخر دقائق رمضان.. دعاء تبديل الأقدار والتوفيق للرزق والسعادة
كشف الدكتور أحمد البصيلي أستاذ الأديان والمذاهب بجامعة الأزهر الشريف، عن دعاء في رمضان يبدل الأقدار للأفضل ويوفق للسعادة والخيرات.
دعاء تبديل الرزق
وقال أحمد البصيلي: «اللهم إن كنت كتبتني عندك في أم الكتاب شقيا أو محروما أو مطرودا أوا مقترا علي في الرزق فأمح اللهم بفضلك شقاوتي وحرماني وطردي واقتار رزقي وأثبتني عندك في أم الكتاب سعيدا مرزوقا موفقا للخيرات فإنك قولت وقولك الحق في كتابك المنزل على لسان نبيك المرسل يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب».
وتابع: «من يحافظ على هذا الدعاء هيقوم ربنا يبدله من الفقر للغناء، من مريض إلى معافي، من اليأس إلى الفرح والسعادة، حافظوا عليه».
وقال الدكتور أحمد البصيلي، أستاذ الأديان والمذاهب بجامعة الأزهر، إن أهم 4 ليالي في رمضان تتمثل في آخر ليلة من رمضان، معلقا: «آخر ليلة في رمضان فيها جايزة مش موجودة في أي ليلة في رمضان بما فيها ليلة القدر».
أعظم ليالي شهر رمضان
وأضاف: «سيدنا محمد قال: "لله في كل ليلة من رمضان ألف وألف عتيق حتى إذا كانت آخر ليلة من رمضان أعتق الله فيها بقدر ما أعتقه في الشهر كله" فالصحابة استغربوا وسألوا أهي ليلة القدر يا رسول الله؟، قال أرأيت العامل يعطى أجره قبل فراغه من عمله؟، فقال إنها آخر ليلة من رمضان، بالتالي فهي أهم أربع ليالي في رمضان».
وتابع: «ليلة القدر من الليالي المهة أيضا في رمضان، كما أن آخر ليلة في رمضان تتشابه مع ليلة القدر».
في وقت سابق، قال الدكتور أحمد البصيلي، أستاذ الأديان والمذاهب بجامعة الأزهر، إن ليلة الـ 17 من شهر رمضان تعد من الليالي ذات القيمة الروحية الكبيرة في التاريخ الإسلامي، مؤكدا أنها الليلة التي ارتبطت بوقوع غزوة بدر، والتي غيرت مسار التاريخ الإسلامي.
وأوضح «البصيلي» أن هذه الليلة تحمل دلالات عظيمة لكل من يمر بضيق أو كرب أو يشعر بالظلم أو يبحث عن التوبة، مشيرا إلى أن كثيرين لا يدركون قيمة هذه الليلة وما تحمله من فرص للتضرع والدعاء والتقرب إلى الله.


