عاجل

«فرحة وسط المعاناة».. أسواق قطاع غزة تستعد لاستقبال عيد الفطر

غزة
غزة

تستعد أسواق قطاع غزة إلى استقبال عيد الفطر هذا العام وسط واقع اقتصادي مرهق، حيث يجد السكان أنفسهم أمام وفرة محدودة من البضائع وقدرة شرائية منهكة، وبينما تتجول العائلة بين المحال بحثا عن ملابس العيد، يكتفي الكثيرون بتفحص الأسعار دون الشراء.

استعدادات استقبال عيد الفطر

وعرضت فضائية «إكسترا نيوز» تقريرا تلفزيونيا بعنوان «أسواق قطاع غزة تستعد لاستقبال عيد الفطر وسط واقع اقتصادي مرهق»، مسلطا الضوء على تمسك الأهالي بإظهار مشاعر الفرحة رغم المعاناة. 

صعوبة في تأمين الاحتياجات الأساسية

وأشار التقرير، إلى أن هناك صعوبة في تأمين الاحتياجات الأساسية بعد أكثر من عامين من الحرب، وقبل أكتوبر 2023 كانت أسواق غزة تعجب بالمتسوقين في الأيام التي تسبق العيد، وكانت المحال مفتوحة حتى في ساعات متأخرة، كما كان الباعة يشتكون من الازدحام والتكدس.

استمرار القيود على المواد الخام

أما اليوم، فتشير تقديرات مكتب الإعلام الحكومي إلى أن البضائع المتوفرة تغطي نحو 30% فقط من احتياجات القطاع، بينما يتركز معظم ما يدخل عبر المعابر على المواد الغذائية والمساعدات الإنسانية مع استمرار القيود على المواد الخام اللازمة للإنتاج المحلي.

معدلات البطالة تتجاوز 75%

وتكشف الأقام الرسمية والدولية عن حجم الكارثة الاقتصادية، فقد وصل الناتج المحلي الإجمالي للقطاع نحو 84% مقارنة بمستواه قبل الحرب عام 2023، فيما تجاوزت معدلات البطالة 75% بعدما فقد عشرات الآلاف من العمال وظائفهم نتيجة تدمير المصانع وتعطل الأنشطة الاقتصادية.

فرحة العيد في غزة

يبدو أن فرحة العيد في غزة هذا العام ستظل محدودة، مما يعكس أثر الحرب المستمر على الاقتصاد والحياة اليومية، ويبرز الحاجة الملحة لإعادة فتح المعابر وتقديم الدعم العاجل لإعادة الحياة الطبيعية للأهالي. 

في سياق متصل، ظم مجلس الشباب المصري، بالتعاون مع مشروع مسلمون حول العالم احتفالية موسعة بمناسبة ليلة القدر، تم خلالها المساهمة في سد احتياجات 500 أسرة فلسطينية من النازحين من قطاع غزة من خلال توزيع طرود غذائية متكاملة، إلى جانب تقديم آلاف وجبات الإفطار ضمن مبادرة “موائد إفطار ضيوف مصر”.

«الشباب المصري» يحتفي بليلة القدر بسد احتياجات 500 أسرة فلسطينية نازحة من قطاع غزة

وتأتي هذه الفعالية في إطار استمرار المبادرة للعام الثاني على التوالي، حيث نجحت “موائد ضيوف مصر” في ترسيخ نموذج متكامل للعمل الإنساني يجمع بين الإغاثة العاجلة وبناء مظلة دعم مجتمعي للنازحين من دول الصراع، بما في ذلك فلسطين والسودان وسوريا واليمن، في تأكيد واضح على الدور المحوري الذي تلعبه مصر، قيادةً وشعبًا، في احتضان الأشقاء وتخفيف آثار الأزمات الإنسانية.

تم نسخ الرابط