خبير: نقص السيولة وارتفاع تكاليف التمويل يبطئ مشاريع إزالة الركام في غزة
قال الدكتور محمد بدرة، الخبير الاقتصادي، إن مشاريع إعادة إعمار قطاع غزة وإزالة الركام تواجه عدة تحديات تمويلية جوهرية تؤثر على وتيرة التنفيذ.
وأوضح بدرة، في تصريحات خاصة، أن أبرز هذه التحديات ما يتمثل نقص السيولة في بعض الدول المتضررة نتيجة الظروف الاقتصادية والسياسية المحلية، مما يصعب تأمين التمويل اللازم للمراحل الأولية من إزالة الركام والبنية التحتية، وارتفاع تكلفة التمويل بسبب تقلبات أسعار الفائدة على المستوى العالمي، وهو ما يزيد الأعباء المالية على المشروعات ويؤخر تنفيذها.
تأخر المساعدات
وأضاف أن من بين التحديات أيضًا تأخر تدفقات المساعدات الدولية أو الاستثمارات الأجنبية المباشرة، الأمر الذي قد يعرقل تسريع عمليات الإعمار وبدء المشاريع الأساسية.
ورغم هذه العقبات، أكد بدرة أن الطلب على الحديد ومواد البناء سيظل مرتفعًا على المدى المتوسط والطويل، مشددًا على أن إعادة الإعمار ليست مجرد خيار استثماري، بل ضرورة اقتصادية وإنسانية عاجلة، لضمان استعادة الحياة الطبيعية والبنية التحتية في المناطق المتضررة وتحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي فيها.