«الأزهر للفتوى» يكشف عن روشتة الخشوع في الصلاة.. وفضل الصلاة على وقتها
تُعد الصلاة ركنا أساسيا في حياة المسلم، لكنها لا تكتمل حقيقتها إلا بالخشوع الذي يمنحها روحها ومعناها الحقيقي، وفي زحام الحياة اليومية، قد يؤدي البعض الصلاة كحركات متتابعة دون حضور قلب، فتفقد أثرها المرجو، لذلك يظل البحث عن الخشوع هدفا يسعى إليه كل مسلم يريد أن يشعر بلذة الوقوف بين يدي الله.
أهم تعليمات الخشوع في الصلاة؟
كشف مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، في بيان له، عبر موقعه الرسمي، على منصة التواصل الإجتماعي "فيسبوك"، عن أفضل الأمور المستحبة، التي تهيئ قلب المسلم للخشوع في الصلاة، والتي جاءت على النحو التالي:
ـ ترديد الأذان.
ـ سبغ الوضوء تحسينه.
ـ أداء الصلاة على وقتها، والمحافظة على أدائها في جماعة.
ـ الابتعاد عن الضوضاء والمشتتات.
ـ الاطمئنان في أداء الصلاة.
ـ استشعار القرب من الله.
ـ معرفة معاني الأيات التي نصلي بها وتدبرها.
ـ استحضار معاني الأذكار داخل الصلاة.
ـ الإكثار من الدعاء في السجود.
ـ المحافظة على أذكار ختم الصلاة.
أداء الصلاة في وقتها
وأكد المركز، في ذات السياق، أن المحافظة على أداء الصلاة في وقتها قربةٌ عظيمة من أحب الأعمال إلى الله؛ حيث قال سيدنا رسول الله ﷺ: «مَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، عَلَى وُضُوئِهَا، وَمَوَاقِيتِهَا، وَرُكُوعِهَا، وَسُجُودِهَا، يَرَاهَا حَقًّا لِلَّهِ عَلَيْهِ، حُرِّمَ عَلَى النَّارِ». [أخرجه أحمد].
كما سُئِل صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ : «أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الصَّلاَةُ لِوَقْتِهَا...» أخرجه البخاري، وهذا لا يدل على وجوب الصلاة أول الوقت؛ فإن التعبير بـ«أفضل» يدل على أن لكلا العملين فضلًا، ويزيد أحدهما على الآخر فيه؛ فغاية المراد أنَّ الصلاة في أول الوقت أفضل ما لم يَعْرِضْ ما يُعَارِضُ هذا الفضلَ، ثم إن الحديث ذكر الصلاة على وقتها ولم يعين أول الوقت لهذا الفضل



