عاجل

لماذا علينا تحري ليلة القدر في 27 رمضان؟.. مكانتها وكيف أحياها النبي

ليلة القدر
ليلة القدر

بدأت ليلة السابع والعشرين من رمضان ويتساءل الكثيرون لماذا علينا تحري ليلة القدر في 27 رمضان؟، وهل هي ثابتة اليوم؟

تحري ليلة القدر 27 رمضان

أكد الشيخ إبراهيم حسانين، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن الله سبحانه وتعالى فضَّل بعض الأزمنة على بعض، كما فضَّل بعض الأماكن على غيرها.

أشار إلى أن جميع الأزمنة ليست سواء، وأن من أعظم الأزمنة المباركة ليلة القدر التي خصَّها الله تعالى بالفضل العظيم، إذ نزل فيها القرآن الكريم، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾، وقوله سبحانه: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ﴾.، وأوضح أن العالم قبل نزول القرآن الكريم كان يشهد كثيرًا من مظاهر الفساد العقدي والانحراف الأخلاقي، حيث تعرضت بعض الديانات للتحريف، وضعفت القيم والأخلاق بين الناس، فجاء القرآن الكريم ليعيد البشرية إلى طريق الهداية ويقيم ميزان الحق والعدل.

وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يولي ليلة القدر عناية خاصة، ويتحراها في العشر الأواخر من شهر رمضان، مستشهدًا بما روته أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر الأواخر من رمضان أحيا الليل، وأيقظ أهله، وشد مئزره»، مبينًا أن ذلك يدل على عظيم حرص النبي صلى الله عليه وسلم على اغتنام هذه الليالي المباركة.

أعمال ليلة القدر 27 رمضان

وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يكثر في هذه الليالي من الصلاة وقراءة القرآن والصدقة وسائر أعمال البر، مؤكدًا أن على المسلمين أن يقتدوا بالنبي صلى الله عليه وسلم، في الاجتهاد في العبادة وتحري ليلة القدر، طمعًا في نيل فضلها العظيم، فقد قال الله تعالى: ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾، وهي ليلة تتضاعف فيها الأجور وتتنزل فيها الرحمات والبركات.

يأتي ملتقى «باب الريان» في إطار ترسيخ الدور الدعوي والتوعوي الذي يضطلع به الجامع الأزهر خلال شهر رمضان المبارك، حيث يحرص على تنظيم منظومة متكاملة من الدروس العلمية والملتقيات الفكرية والبرامج التربوية التي تستهدف تعميق الوعي بحقائق العبادات ومقاصدها، انطلاقًا من دوره التاريخي في نشر صحيح الدين وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال وخدمة المجتمع.

تم نسخ الرابط