عاجل

بين الذكاء الاصطناعي والسنة النبوية.. كيف يؤهل الأزهر الدعاة المعاصرين؟

اكاديمية الأزهر
اكاديمية الأزهر

أكد الدكتور حسن الصغير، رئيس الأكاديمية، أن فعاليات دورة «إعداد الداعية المعاصر» التي تنظمها الأكاديمية على مدار شهرين، بمشاركة نخبة من الأئمة والوعاظ الوافدين، تأتي في إطار رسالة الأزهر الشريف العالمية في تأهيل الدعاة وإعدادهم علميًّا وفكريًّا، بما يمكّنهم من أداء رسالتهم الدعوية بكفاءة واقتدار، ونشر منهج الأزهر القائم على الوسطية والاعتدال.

دورة «إعداد الداعية المعاصر» للأئمة الوافدين

وخلال جولة تفقدية له للاطمئنان على سير الدورة، اطلع رئيس أكاديمية الأزهر على انتظام البرنامج التدريبي، وتابع جانبًا من المحاضرات العلمية، والتي جائت محاضرتها الأولى: بعنوان «توظيف الذكاء الاصطناعي في العمل الدعوي»، ألقاها الدكتور محمد عبد العزيز، أستاذ الذكاء الاصطناعي بكلية العلوم بجامعة جامعة الأزهر، حيث تناول خلالها مفهوم الذكاء الاصطناعي وأبرز تطبيقاته في المجالات المختلفة، مبينًا إمكانات الإفادة من هذه التقنيات الحديثة في خدمة العمل الدعوي، من خلال تطوير المحتوى الرقمي، وتحليل اتجاهات الجمهور، وتعزيز وسائل التواصل مع مختلف فئات المجتمع عبر المنصات الرقمية، بما يسهم في توسيع نطاق التأثير الدعوي وترسيخ القيم الإسلامية السمحة.

دورة «إعداد الداعية المعاصر» للأئمة الوافدين
دورة «إعداد الداعية المعاصر» للأئمة الوافدين

بينما جائت المحاضرة الثانية: بعنوان «الحديث الموضوعي»، ألقاها الدكتور خالد عبد النبي عبد الرازق، الأستاذ المساعد بكلية أصول الدين بالقاهرة - جامعة الأزهر، حيث تناول منهجية دراسة السنة النبوية من خلال الجمع بين الأحاديث الواردة في موضوع واحد وتحليلها في ضوء مقاصدها ودلالاتها.

دورة «إعداد الداعية المعاصر» للأئمة الوافدين
دورة «إعداد الداعية المعاصر» للأئمة الوافدين

موضحًا أهمية هذا المنهج في بناء رؤية علمية متكاملة تساعد الداعية على تقديم السنة النبوية بأسلوب منهجي يبرز شمولها وثراءها التشريعي.

«تصحيح بعض الأحكام الفقهية المتعلقة بالصلاة»

في سياق آخر ألقى رئيس أكاديمية الأزهر العالمية، درسًا علميًّا للأئمة والدعاة المتدربين، بعنوان: «تصحيح بعض الأحكام الفقهية المتعلقة بالصلاة».
وخلال الدرس تناول جملةً من المسائل الفقهية المتعلقة بأحكام الصلاة، مبينًا أهمية ضبط هذه الأحكام؛ لما للصلاة من مكانة عظيمة في الإسلام باعتبارها الركن الثاني من أركانه، والعبادة اليومية التي يتكرر أداؤها من المسلمين خمس مرات في اليوم والليلة.

وأكد أن معرفة الأحكام الصحيحة للصلاة وتصحيح الأخطاء الشائعة فيها يُعد من الأمور الضرورية للداعية والإمام؛ ليكون قادرًا على توجيه الناس وتعليمهم أداء عباداتهم على الوجه الصحيح.

وأكد أن الإلمام بالأحكام الفقهية العملية للصلاة يسهم في ترسيخ الفهم الصحيح للعبادات، ويعين الأئمة والدعاة على القيام بدورهم في تصحيح المفاهيم وتوعية المصلين بالأحكام الشرعية، بما يعزز الوعي الديني الصحيح ويحقق مقاصد الشريعة في العبادة.

تم نسخ الرابط