الخارجية الإيرانية: الولايات المتحدة الأمريكية طرف مارق في النظام الدولي
قال المتحدث الرسمي باسم الخارجية الإيرانية، إن الولايات المتحدة الأمريكية طرف مارق في النظام الدولي، وجاء ذلك وفقا لنبأ عاجل أفادت به شاشة «القاهرة الإخبارية».
وأضافت متحدث الخارجية الإيرانية: «الولايات المتحدة لها تاريخ طويل في عرقلة التجارة الحرة، وتصرفات الولايات المتحدة تهديد خطير للسلم والأمن العالميين».
واختتم متحدث الخارجية الإيرانية حديثها قائلة: «لن نستسلم أبدا ولا يمكن تبرير الهجمات علينا».
وفي هذا السياق، وبعد أقل من أسبوعين من بدء الحرب الأمريكية على إيران، استخدمت واشنطن بالفعل ما يمكن أن يصل إلى "سنوات" من الذخائر الرئيسية، مما أثار مخاوف بشأن التكلفة المالية للصراع والضغط على مخزونات الأسلحة الأمريكية، وفقًا لتقارير إعلامية.
نقلت صحيفة فايننشال تايمز يوم الخميس عن ثلاثة أشخاص مطلعين على الأمر أن الإنفاق السريع يشمل أعدادا كبيرة من صواريخ توماهوك كروز.
وصف أحد المصادر الوضع بأنه "إنفاق هائل على صواريخ توماهوك"، مضيفًا أن "البحرية ستشعر بهذا الإنفاق لعدة سنوات".
وقد كلف النزاع، الذي بدأ في 28 فبراير، أكثر من 11 مليار دولار في أيامه الستة الأولى، وفقا لمسؤولين في البنتاجون أطلعوا المشرعين في واشنطن على تفاصيله، وقد وُجه معظم هذا الإنفاق نحو ذخائر الدفاع الجوي والهجومية باهظة الثمن.
شنت إسرائيل والولايات المتحدة هجوما مشتركا على إيران في 28 فبراير، والذي أسفر حتى الآن عن مقتل أكثر من 1300 شخص، بمن فيهم المرشد الأعلى الإيراني آنذاك علي خامنئي، وأكثر من 150 تلميذة، وكبار المسؤولين العسكريين، وفقاً للسلطات الإيرانية.
وردت إيران بشن ضربات بطائرات مسيرة وصواريخ استهدفت المدن الإسرائيلية والمواقع التي تستضيف أصولا عسكرية أمريكية في جميع أنحاء المنطقة.
لديمقراطيون يشككون في التكلفة والبيت الأبيض يرفض المخاوف بشأن النقص
قال السيناتور الديمقراطي مارك كيلي، وهو ضابط سابق حائز على أوسمة شارك في حرب الخليج 1990-1991، إن الخلل المالي في الصراع كبير.
قال كيلي لقناة MS NOW: "الذخائر التي نطلقها، ذخائر باتريوت، ذخائر ثاد... هذه الأنظمة التسليحية، كل قذيفة منها تكلف ملايين الدولارات"، مشيرا إلى أن إيران تنشر طائرات مسيرة رخيصة نسبياً. "الحسابات في هذا الأمر غير منطقي".
يستعد البنتاجون لطلب تمويل عسكري إضافي يصل إلى 50 مليار دولار من الكونجرس، مما قد يؤدي إلى جدل حاد حيث يشكك المشرعون في استراتيجية الإدارة وتأثيرها طويل المدى على جاهزية الدفاع الأمريكية.



