عاجل

مفتي الجمهورية يشرح قواعد الميراث ويؤكد دورها في تعزيز الروابط الأسرية

برنامج «حديث المفتي»
برنامج «حديث المفتي»

أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، أن الميراث في الإسلام ليس مجرد توزيع للأموال بعد الوفاة، بل هو نظام إلهي حكيم يعكس رحمة الله تعالى وعنايته بالبشر، ويهدف إلى تحقيق التوازن داخل المجتمع.

ضمان حقوق أفراد الأسرة

وأضاف مفتي الجمهورية، خلال برنامج «حديث المفتي» المذاع على قناة DMC، أن هذا النظام يسهم في تقوية الروابط العائلية ويمنع الخلافات بين أفراد الأسرة، بما يحقق التوازن الاجتماعي ويساعد على استمرار الحياة في وئام واستقرار، فالشريعة الإسلامية كفلت حقوق أبناء المتوفى ووالديه وزوجه، مبينًا أن نظام الميراث يعلّم الإنسان الموازنة بين حقوق الأحياء أثناء الحياة، ويضمن لكل فرد حقه بعد الوفاة.

معايير توزيع الميراث في الإسلام

وأشار الدكتور نظير، إلى أن توريث الوالدين يمثل نوعًا من الشكر والتقدير لما قدماه لأبنائهما من رعاية ونفقة، كما أن توريث الزوجين يعزز الرابطة الزوجية، ويضمن للزوجة الاستقرار بعد وفاة زوجها، وكذلك يحفظ للزوج حقوقه بعد وفاة زوجته، موضحا أن توزيع الميراث في الإسلام لا يعتمد على جنس الوارث، وإنما يقوم على ثلاثة معايير أساسية، هي: درجة القرابة بين الوارث والمتوفى، موقع الجيل الوارث في تسلسل الأسرة، العبء المالي والمسؤوليات الملقاة على عاتق الوارث.

 

 

التفاوت في الأنصبة ليس تمييزًا

وأوضح المفتي، أن التفاوت في بعض الحالات بين نصيب الذكر والأنثى لا يعد تمييزًا، بل هو موازنة عادلة للأعباء المالية، حيث يتحمل الرجل مسؤولية النفقة والالتزامات المالية، بينما تحتفظ المرأة بمالها لنفسها دون إلزام بالإنفاق.

 

نظام يحقق العدالة الاجتماعية

واختتم مفتي الجمهورية، تصريحاته بالتأكيد على أن نظام الميراث في الإسلام يمنع استئثار فئة محدودة بالثروة، ويحقق توزيعًا عادلًا ومتوازنًا للحقوق المادية والمعنوية بين جميع الورثة، بما يدعم الاستقرار والعدالة داخل المجتمع.

تم نسخ الرابط