عاجل

عبادة التفكر طريقك لاكتشاف النفس والارتقاء الروحي في رمضان |فيديو

الدكتور مختار عبد
الدكتور مختار عبد الله

أكد الدكتور مختار عبد الله، الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، أن عبادة التفكر والتأمل في خلق السماوات والأرض وسير الكون تمثل تجربة روحانية فريدة، تجمع بين الحكمة والمعرفة، وترتقي بالعبادة إلى درجات سامية، بعيدًا عن قيود الأرض وشهوات النفس.

 التفكر يمنح المؤمن فرصة اكتشاف عمق النفس البشرية

وأوضح خلال حلقة برنامج «قلوب رمضانية»، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، أن التفكر يمنح المؤمن فرصة اكتشاف عمق النفس البشرية في أجواء نفسية صافية، حيث تمتزج أنوار التدبر مع صفاء القلب، فيشهد المؤمن كمال وجمال وجلال الربوبية، ويصل إلى حقائق العبودية بما فيها من ضعف وعجز، وفي الوقت نفسه يرى فضل الله العظيم في كل حركة وسكون في الكون.

وأشار الدكتور مختار عبد الله إلى أن التفكر يبدأ بخطوات بسيطة، بالتركيز على عظمة قدرة الله في خلقه وتدبيره، دون الحاجة إلى مجاهدة كبيرة في البداية، إلا أن الوصول إلى درجات أعمق يستلزم سموًا روحيًا وبصيرة إيمانية.

وأضاف أن المؤمن المتفكر يتجاوز مظاهر الأشياء ليصل إلى حقائقها الإلهية، ويجمع في قلبه وعقله بين عجائب آيات الكون والنفس البشرية وعظيم حكمة الشريعة.

واستشهد بما رواه عن سيدنا ابن عباس رضي الله عنه، الذي كان يرى بالقلب ما لا يدركه البصر، وكان يقول: «ركعتان من الصلاة مع خشوع وتفكر أفضل من قيام الليل كله بلا تدبر»، مؤكدًا أن عبادة التفكر تفتح أفق البصيرة في الدنيا والآخرة.

ووجه الدكتور مختار عبد الله، المؤمنين إلى التدرب على عبادة التفكر، مستشهداً بآيات القرآن الكريم: «قُلِ انظُروا» و«وفي أنفسكم أفلا تبصرون»، مؤكداً أن التدبر في الكون وفي النفس البشرية هو طريق للنور والإيمان والارتقاء الروحي.

أكد الدكتور مختار عبد الله، الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، أن التفكر في خلق الكون والنفس البشرية يعد عبادة روحانية ترتقي بالإنسان، مشيرًا إلى أن ركعتين من الصلاة بخشوع وتفكر أفضل من قيام الليل بلا تدبر.

 وأوضح أن التدبر يمنح المؤمن البصيرة والوعي الإيماني، ويكشف عن عجائب الكون والنفس وحكمة الشريعة، داعيًا المسلمين إلى ممارسة التفكر كطريق للنور والإيمان والارتقاء الروحي.

تم نسخ الرابط