عاجل

ثروت سويلم يرد على تسريب مكالمة الحكام: لم أقصد شيئًا والحوار فُهم بشكل خاطئ

ثروت سويلم
ثروت سويلم

تحدث ثروت سويلم، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة السابق وعضو رابطة الأندية المصرية المحترفة حاليًا، عن الجدل الذي أثير حول إحدى المكالمات المرتبطة باختيار الحكام لإدارة المباريات، موضحًا حقيقة ما دار خلالها.

 

وجاءت تصريحات سويلم خلال استضافة إعلامية رد خلالها على سؤال طرحه الإعلامي أحمد شوبير بشأن إمكانية أن يتلقى رئيس لجنة الحكام مكالمة يقال له فيها إن الحكم الذي يفضله أحد الأطراف قد تم اختياره لإدارة المباراة.

 

وخلال الحوار، تساءل شوبير عن مدى منطقية أن يكون رد المسؤول على مثل هذا الحديث هو الترحيب بالأمر أو التعبير عن الارتياح، وهو ما دفع سويلم إلى توضيح الملابسات المرتبطة بهذه الواقعة.

 

وأوضح سويلم أن مثل هذا الأمر يمكن أن يحدث في سياق معين، مؤكدًا أن الحديث الذي تم تداوله لا يعكس بالضرورة وجود نية للتأثير على اختيار الحكام أو توجيه القرارات التحكيمية.

 

وأشار إلى أن الفترة التي شهدت تلك الواقعة كانت مليئة بالضغوط والهجوم على منظومة التحكيم في مصر، خاصة في ظل الانتقادات المستمرة التي كانت توجه للحكام عقب بعض المباريات.

 

وأضاف أن المستشار مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك السابق، كان قد اتخذ قرارًا في تلك الفترة بإبعاد وجيه أحمد عن لجنة الحكام، وهو القرار الذي أثار الكثير من الجدل داخل الوسط الرياضي.

 

وأكد سويلم أنه عندما تولى رئاسة اتحاد الكرة بالتعيين في ذلك الوقت، قرر إعادة وجيه أحمد إلى منصبه مرة أخرى، مشيرًا إلى أنه كان يرى أنه يستحق الاستمرار في العمل داخل منظومة التحكيم.

 

وتابع سويلم أن المكالمة التي أثير حولها الجدل جاءت في سياق محاولة التأكد من اختيار حكم قوي وقادر على إدارة المباراة، بهدف تقليل فرص حدوث أزمات أو اعتراضات بعد انتهائها.

 

وأوضح أن المباريات التي يكون الزمالك طرفًا فيها كانت تشهد في كثير من الأحيان حالة من الجدل في حال تعرض الفريق للخسارة، حيث كانت الانتقادات تتجه بشكل كبير نحو الحكام.

 

وأضاف أن الهدف من الحديث خلال المكالمة كان الاطمئنان إلى اختيار حكم صاحب خبرة وكفاءة، قادر على إدارة المباراة بشكل جيد دون إثارة أزمات جديدة.

 

وأشار إلى أنه قال خلال المكالمة عبارة تفيد بأن اختيار أفضل حكم في مصر أمر جيد، في إشارة إلى الحكم جهاد جريشة، مؤكدًا أن حديثه لم يكن يقصد به أي تدخل أو توجيه.

 

واعترف سويلم في الوقت نفسه بأن طريقة صياغة الكلام ربما لم تكن موفقة، وهو ما جعل البعض يفسرها بشكل مختلف عن المقصود الحقيقي منها.

 

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الحوار لم يكن يحمل أي نية للتأثير على القرارات التحكيمية، وأن الهدف كان فقط تجنب إثارة مزيد من الجدل حول التحكيم في تلك الفترة.

تم نسخ الرابط