الشيخ محمد أبو بكر: عطاء الله قد يُعطى للكافر قبل المؤمن
قال الداعية الإسلامي، الشيخ محمد أبو بكر، إن من أجمل أسماء الله الحسنى، اسم الله “المعطي” واسم الله “المانع”، مبينا أن هناك فرقا بين عطاء الله ومنع الله، والفرق بين عطاء الخلق ومنع الخلق، موضحا ذلك بقول بن عطاء الله السكندري: “منع الله إحسان وعطاء الناس حرمان”.
إنا كل شيء خلقناه بقدر
وأضاف «أبو يكر»، خلال حلقة اليوم من برنامج إني قريب، أن من جمال اسم الله “المعطي" أنه يعطي جميع الناس بلا استثناء، بل إن الله يسبق في عطائه للعاصي قبل الطائع، وللكافر قبل المؤمن، لأن ذلك وعد من الله سبحانه وتعالى" إنا كل شيء خلقناه بقدر".
وأكد “أبو بكر” أنه لا يوجد شيء في الكون يخرج عن تقدير الله، وهناك فرق بين التقدير والتيسير، فالله بعلمه الواسع وعطائه قدر كل شيء، لكن يسركل شيء على حسب هوى الإنسان، لافتا إلى أن عطاء الله ومنعه ليس له مقابل، فلا يمنع إلا بحكمة ولا يعطي إلا برحمة.
وأوضح أن عطاء الله مادي ومعنوي، بينما عطاء الناس مادي فقط، مستشهدا بقزل الله سبحانه وتعالى: "الذي قدر فهدى"، مضيفا: الناس إذا أعطت أذلت وإذا منعت امتنت وهه مصيبة.
أكدت دار الإفتاء على جواز ترجمة أسماء الله الحسنى بالإشارة لأنها تقوم مقام الكلام، وقالت دار الإفتاء إن المنصوص عليه في مذهب الحنفية أن المصلي إذا قرأ القرآن الكريم بالفارسية وهو قادر على القراءة بالعربية، فإن صلاته تجوز في رأي أبي حنيفة رضي الله عنه وهو الذي نختاره للفتوى، ولا تجوز في رأي الصاحبين أبي يوسف ومحمد.
ما حكم ترجمة القرآن داخل الصلاة؟
أما إذا كان لا يستطيع القراءة بالعربية أو لا يحسنها وقرأ بالفارسية، فإن الصلاة تجوز بالاتفاق بين الإمام وصاحبيه.
كذلك تجوز الصلاة بالاتفاق بين الإمام وصاحبيه إذا قرأ بالعربية مقدارًا تصح به الصلاة، وقرأ معه بالفارسية قدرًا آخر.
هذا كله في القراءة، أما إذا قرأ بالعربية ثم ترجم أي فسر بالفارسية فإن الصلاة تفسد؛ لأن التفسير من كلام الناس وليس قرآنًا ولا ذكرًا.
ما حكم كتابة بعض آيات القرآن الكريم على الحوائط؟
كما أكدت دار الإفتاء على اتفاق الفقهاء على جواز تزيين الحوائط بكتابة آيات القرآن الكريم؛ لما في ذلك من تعظيم القرآن والتبرك به، إلا أنه ينبغي مراعاتها بالتنظيف والعناية، ويراعى فيها أيضًا تناسقُ الشكل والمضمون، وتناسبُ الجمال مع الجلال، وأن تكون بمنأًى عن عبث الأطفال أو السفهاء بها



