عاجل

محمد العريمي: لا أعتقد أن التداعيات الحالية في المنطقة ستتلاشى قريبا

إيران
إيران

قال الدكتور محمد العريمي، عضو المكتب الدائم للاتحاد الدولي للصحفيين، إن ما يحدث حاليا في جنوب لبنان، وتحديدا في الضاحية الجنوبية، يمثل محاولة إسرائيلية لفرض واقع جديد عبر قضم أراض عربية وضمها إلى الأراضي المحتلة، معتبرا أن ذلك يشكل تصعيدا خطيرا يستدعي الحذر في التعاطي معه.

وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامية نهى درويش، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المنطقة تمر بمنعطف بالغ الخطورة سياسيا وجيوسياسيا وأمنيا وعسكريا، مشيرا إلى أن تداعيات التصعيد لن تتلاشى قريبا، موضحا أن أي طرف قد يحدد ساعة بدء الحرب، لكنه لا يستطيع التكهن بموعد انتهائها أو بحجم تبعاتها، لافتا إلى أن رقعة التوتر اتسعت لتطال عواصم خليجية، مع تصاعد المخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز.

أسعار النفط

وأشار العريمي إلى أن استمرار الحرب قد يدفع أسعار النفط إلى مزيد من الارتفاع، بعدما تجاوز سعر البرميل مستوى 80 دولارا، مع احتمالات بلوغه ما بين 100 و120 دولارا إذا استمر التصعيد.

وفي ما يتعلق بكيفية تعامل الولايات المتحدة مع الضغوط الاقتصادية المحتملة، رأى أن واشنطن قد لا تواجه أزمة مباشرة في ملفي النفط والغاز، في ظل تنوع مصادر الطاقة العالمية، بينما قد تتحمل أوروبا العبء الأكبر في حال تفاقمت أزمة الإمدادات وارتفعت الأسعار.

 استهداف الصحفيين في قطاع غزة

وفي سياق أخر، قال الدكتور محمد العريمي، رئيس جمعية الصحفيين العُمانية وعضو المكتب الدائم للاتحاد الدولي للصحفيين، إن تكرار استهداف الصحفيين في قطاع غزة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي يأتي في إطار ممنهج بهدف طمس الحقيقة ومنع العالم من الاطلاع على الجرائم المرتكبة بحق المدنيين، مضيفا أن قصف خيمة كانت تضم عددا من الصحفيين مؤخراً، رغم وضوح موقعها، يعكس تعمّد الاحتلال ترهيب الإعلاميين وثنيهم عن أداء رسالتهم، مؤكداً أن هذه الجرائم لن تنجح في إسكات الصوت الفلسطيني الذي نقل الحقيقة إلى العالم بأمانة وجرأة.

وأوضح العريمي خلال مداخلة عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن ما يحدث في غزة ليس فقط اعتداء على الصحفيين، بل هو استهداف شامل للبنية الإنسانية في القطاع، من أطفال ونساء وشيوخ، إلى دور العبادة والمستشفيات، ما يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، مشيرا إلى أن هناك حالة من الغضب الشعبي والأكاديمي في العديد من العواصم الأوروبية، انعكست في موجات التضامن الطلابي والتظاهرات الرافضة للجرائم الإسرائيلية، مما يدل على وصول الرسالة الإعلامية الفلسطينية إلى وجدان الشعوب الحرة في مختلف أنحاء العالم.

تم نسخ الرابط