تفشي الحصبة.. علامات تحذيرية مبكرة لدى الأطفال وطرق حمايتهم
ينتشر وباء الحصبة في المدارس ودور الحضانة في جميع أنحاء شمال شرق لندن، مما يثير قلق الآباء بشأن صحة أطفالهم.
أكدت وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة أن انتشار المرض قد أدى إلى حاجة بعض الصغار إلى الرعاية في المستشفى، حيث تحمل الأطفال غير الملقحين الذين تقل أعمارهم عن 10 سنوات وطأة المرض.
بحسب صحيفة صنداي تايمز، تم الإبلاغ عن أكثر من 60 حالة مشتبه بها في 7 مدارس وحضانة واحدة في إنفيلد.
العلامات المبكرة للحصبة
في المرحلة المبكرة، عادة ما بين اليوم الأول واليوم الرابع، يميل الأطفال المصابون بالحصبة إلى ظهور أعراض تشبه أعراض البرد مثل السعال والحمى وسيلان الأنف والتهاب واحمرار ودموع العيون.
ومع ذلك، هناك اختلافات واضحة تميز الحصبة عن فيروس الشتاء العادي.
نزلات البرد شائعة جدا في هذا الوقت من العام، لكن الأطفال المصابين بالحصبة يميلون إلى الظهور بمظهر أكثر مرضا وتعبا وبؤسا مما يبدو عليه الحال مع العدوى الفيروسية النموذجية".
تعد حساسية الضوء مؤشرا رئيسيا آخر، لا سيما عندما تكون مصحوبة بدموع في العينين.
كما أن ارتفاع درجة الحرارة على مدى عدة أيام من السمات المميزة للمرض، إلى جانب تناول الأطفال كميات أقل من الطعام والشراب عن المعتاد.
يظهر الطفح الجلدي المميز للحصبة عادةً في اليوم الرابع أو الخامس من المرض.
في كثير من الأحيان يبدأ المرض على الوجه وخلف الأذنين، ثم ينتشر إلى أسفل الجسم، والجذع، والذراعين، والساقين وغالبا ما تبلغ الحمى ذروتها في نفس الوقت الذي يظهر فيه الطفح الجلدي.
ما يجب فعله
يبقى لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (MMR) أفضل وسيلة دفاعية، حيث يوفر الحماية ضد هذه الأمراض الثلاثة.
فجرعتان من لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية توفران حماية قوية للغاية.
عادةً ما يتلقى الأطفال أول جرعة تطعيم بعد بلوغهم عامهم الأول، مع جرعة معززة في عمر ثلاث سنوات تقريبا.
ينبغي على الآباء الذين لم يتم تطعيم أطفالهم التحدث إلى طبيبهم العام، حيث أن الإقبال الكبير على التطعيم أمر ضروري نظرا لمدى عدوى الفيروس.