أول تعليق من حماس على فتح قنصلية أمريكية داخل مستوطنات الضفة الغربية
أكدت حركة حماس أن خطوة الولايات المتحدة بتقديم خدمات قنصلية داخل مستوطنة "إفرات" ضمن تجمع "غوش عتصيون" في الضفة الغربية تمثل سابقة خطيرة.
اعتراف عملي بشرعية الاستيطان
وشددت حماس على أن هذه الخطوة تعد تماهيًا مع مخططات الاحتلال التهويدية واعترافًا عمليًا بشرعية الاستيطان وسيطرة إسرائيل على الضفة الغربية.
وأكدت الحركة أن القرار يعكس التناقض الصارخ في مواقف الولايات المتحدة، التي تدعي رفض ضم الضفة الغربية، بينما تتخذ خطوات عملية تعزز السيادة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية المحتلة.

أمريكا تشجع الاحتلال على توسيع سيطرته
وحذرت حماس من تداعيات هذه الخطوة، خاصة في ظل التصريحات الأمريكية التي تشجع الاحتلال على توسيع سيطرته، داعية إلى موقف دولي ضاغط لوقف ما وصفته بـ"التغول والعدوان على الشعب والأرض الفلسطينية".
تفاصيل الخطوة الأمريكية
وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن الإدارة الأمريكية ستبدأ تقديم خدمات قنصلية مباشرة داخل المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
ونقلت "القناة 14" العبرية عن مصادر أمريكية أن الخطوة تعد الأولى من نوعها في تاريخ التعامل الدبلوماسي الأمريكي، حيث سيتم توفير خدمة إصدار جوازات السفر للمواطنين الأمريكيين المقيمين في هذه المناطق.
وأضافت المصادر أن القرار يمثل تغيرًا جوهريًا في الموقف الأمريكي واعترافًا ضمنيًا بالسيادة الإسرائيلية في الضفة الغربية، مع افتتاح مكتب القنصلية الأمريكية في مستوطنة إفرات ضمن تجمع "غوش عتصيون" جنوب الضفة.

توسيع الخدمات الأمريكية
وأوضح المركز الفلسطيني للإعلام أن السفارة الأمريكية في القدس أعلنت عبر منصات التواصل الاجتماعي أن طواقمها القنصلية ستتواجد يوم الجمعة 27 فبراير الجاري في مستوطنة إفرات جنوب مدينة بيت لحم.
وأضافت أن الخطة الأمريكية تشمل أيضًا مستوطنة "بيتار عيليت" القريبة من بيت لحم، بالإضافة إلى تقديم خدمات مماثلة في مدينة رام الله، متجاوزة بذلك النظام السابق الذي اقتصر على مقر السفارة في القدس والمكتب الفرعي في تل أبيب.


