لميس الحديدي عن يوسف بطرس غالي: لم يبخل عليّ يومًا بعلمه منذ كنت صحفية شابة
في شهادة لافتة ومثيرة للجدل، وصفت الإعلامية لميس الحديدي الدكتور يوسف بطرس غالي، وزير المالية والأسبق، بأنه مؤسسة حقيقية لم تكتف بالعمل السياسي، وإنما قامت بتعليم ودعم الكثيرين ليصبحوا رجال دولة واقتصاد بارزين يقودون المشهد حاليا.
وكشفت "الحديدي"، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، عن كواليس لقاء جمع كوكبة من السياسيين والاقتصاديين في ضيافة الوزير الأسبق منير فخري عبدالنور، حيث سلطت الضوء على ما أسمته مدرسة يوسف بطرس غالي.
وأكدت أن هذه المدرسة أخرجت أسماءً لامعة تتولى حقائب وزراية ومناصب قيادية حالياً، وعلى رأسهم وزير المالية الحالي "كوجك"، ووزير الاستثمار الحالي الدكتور محمد فريد.
ولم تتوقف قائمة "تلاميذ غالي" عند المسؤولين الحاليين فقط، وإنما امتدت لتشمل - حسب منشور الحديدي - وزراء المالية السابقين هاني قدري ومحمد معيط، ووزير الاستثمار الأسبق زياد بهاء الدين، ورئيس البورصة الأسبق ماجد شوقي، بالإضافة إلى الدكتور محمود محيي الدين الذي بدأ رحلته مع غالي منذ عام 1995.
وبلهجة تقدير شخصية، استعادت لميس الحديدي ذكرياتها مع الوزير الأسبق، مؤكدة أنه كان معلمها الأول في فهم دهاليز الاقتصاد منذ أن كانت صحفية شابة، مشددة على أنه لم يبخل عليها أبدا بعلمه ومجهوده.
ونقلت "الحديدي" جانبا من النقاشات الاقتصادية الساخنة التي دارت في اللقاء، مشيرة إلى الكلمة المهمة التي ألقاها الدكتور محمود محيي الدين حول انهيار النظام الاقتصادي العالمي كما نعرفه، وتداعيات ذلك المشهد المعقد على المنطقة.
واختتمت لميس الحديدي منشورها بتوجيه الشكر لمنير فخري عبدالنور على جمع هذه الكوكبة المنتقاة، مشوقة متابعيها بلقاء قريب يجمعها به في برنامجها "رحلة المليار".
ابنة المصممة الشهيرة عزة فهمي: التصميم ده حياتي.. وأعشقه منذ الصغر
تحدثت أمينة غالي، رئيس التصميم في شركة عزة فهمي للحلي، ابنة المصممة الشهيرة عزة فهمي، عن تفاصيل دخولها مهنة التصميم والحلي والمجوهرات، معربة عن شغفها بالتصميم منذ طفولتها، مؤكدة أن حبها لهذا المجال بدأ عندما كانت في السابعة من عمرها، وذلك خلال لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج «رحلة المليار» عبر قناة «النهار».
موهبتي في الرسم والإبداع كانت واضحة منذ الصغر
وأوضحت أن موهبتها في الرسم والإبداع كانت واضحة منذ الصغر، وهو ما ساعدها على فهم شغفها بدقة.
وقالت أمينة غالي: «أنا يعني الحتة القدرية اللي إيف اتكلمت عليها بتاعت أنا عارفة بالظبط أنا عايزة إيه»، في إشارة إلى إدراكها المبكر لهويتها المهنية ورؤيتها الشخصية في مجال التصميم.
وأوضحت أن هذا الوعي المبكر ساعدها على اتخاذ خطوات عملية نحو تعلم وصقل مهاراتها، حتى أصبحت اليوم مسؤولة عن التصميم في العلامة التي تحمل اسم والدتها.
ومن جانبها، وصفت فاطمة غالي، الرئيس التنفيذي لشركة عزة فهمي للحلي، ابنة المصممة الشهيرة عزة فهمي، فترة جائحة كورونا بأنها «كارثة» على مستوى الاعمال، خاصة مع اغلاق محل لندن لمدة عام كامل، مؤكدة ان تلك المرحلة كانت من اصعب الفترات في تاريخ الشركة، موضحة ان المحل كان لا يزال في بداياته ولم يكن قد بدأ في تحقيق ارباح.
وقالت خلال لقاء مع الاعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج «رحلة المليار» عبر قناة «النهار»: «وبعدين كمان وقتها كان لسه المحل مش بيكسب، فهو محل كنت لسه في اول مشواره، فتح بقاله سنة ونص واتقفل لمدة سنة».
وأشارت إلى أن القرار لم يكن سهلا في ظل وجود مجلس استشاري كان ينصحها باغلاقه لتقليل الخسائر: «كانوا يقولوا لي اقفلي محل لندن بيكلف كتير، فإنتي كمان بتراجعي نفسك تقولي طب اقفل».
واكدت ان قرار الاستمرار لم يكن عاطفيا، بل نابع من قناعة قديمة باهمية الاستمرارية، قائلة: «إنك تقولي لا احنا هنزق وهنعدي ودا مهم لان الاستمرارية مهمة».
واوضحت ان هذا الدرس تعلمته منذ بدايات عرض البراند في لندن عامي 2004 و2005، عندما كان السؤال المتكرر: «إيش عرفنا إنك هتبقي موجودة السنة الجاية؟ إحنا بيجيلنا كل سنة 100 براند».









