عاجل

الاستمرارية والإبداع هما مفتاح نجاح عزة فهمي عالميًا.. المدرسة والمؤسسة

عزة فهمي
عزة فهمي

كشفت فاطمة غالي الرئيس التنفيذي لشركة عزة فهمي للحلي، ابنة المصممة الشهيرة عزة فهمي، عن رؤيتها المستقبلية للبراند الذي تولت إدارته وأحلامها للفترة المقبلة، مشددة على أن أحلامها في هذا المجال لا تنتهي، حيث إن طموحاتها تتجاوز مجرد الحلي التقليدي.

وخلال لقاء مع الاعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج «رحلة المليار» عبر قناة «النهار»، قالت إن أحلامها لا تنتهي وأن طموحاتها تتجاوز مجرد الحلي التقليدي، مضيفة :«بحلم إن إحنا نبقى عندنا تواجد عالمي في كل حتة، ونبقى من أكبر البراندات بس ما نبقاش زي أي براند تاني، نكبر بشخصيتنا إحنا وبطابعنا إحنا وبالعالم بتاع عزة فهمي».

وشددت على أن البراند اليوم أصبح أكثر من مجرد مجموعة مجوهرات، بل هو مدرسة ومؤسسة ثقافية شاملة تسعى لنشر المعرفة والفنون الحرفية، مضيفة: «النهاردة بالنسبة لي عزة فهمي ما هياش بس البراند والحلي، هو المدرسة والمؤسسة والكتب والثقافة إن العالم دا كله يكبر ويبقى من أكبر البراندات في العالم».

وأكدت أن هدفها ليس التقليد أو الانضمام إلى صفوف البراندات العالمية فقط، بل خلق هوية فريدة وترك أثر مستدام يميز البراند عن أي آخر.

وأكدت فاطمة غالي أن الخطوات القادمة ستستهدف تعزيز وجود البراند في الأسواق العالمية، مع الحفاظ على الروح المصرية الأصيلة والحرفية الدقيقة التي اشتهرت بها والدتها: "إحنا عايزين نبقى عالميين لكن من غير ما نفقد شخصيتنا وهويتنا المصرية، ده اللي بيخلي كل قطعة عندنا لها قصة وروح".
ومن جانبها، علقت فاطمة غالي، الرئيس التنفيذي لشركة عزة فهمي للحلي، ابنة المصممة الشهيرة عزة فهمي، على تأثير فترة جائحة كورونا على قطاع الأعمال، موضحة أنها «كارثة» على مستوى الاعمال، خاصة مع اغلاق محل لندن لمدة عام كامل، مؤكدة ان تلك المرحلة كانت من اصعب الفترات في تاريخ الشركة، موضحة ان المحل كان لا يزال في بداياته ولم يكن قد بدأ في تحقيق ارباح.

وقالت «وبعدين كمان وقتها كان لسه المحل مش بيكسب، فهو محل كنت لسه في اول مشواره، فتح بقاله سنة ونص واتقفل لمدة سنة».

تقليل الخسائر

وأشارت الى ان القرار لم يكن سهلا في ظل وجود مجلس استشاري كان ينصحها باغلاقه لتقليل الخسائر: «كانوا يقولوا لي اقفلي محل لندن بيكلف كتير، فإنتي كمان بتراجعي نفسك تقولي طب اقفل».

وأكدت ان قرار الاستمرار لم يكن عاطفيا، بل نابع من قناعة قديمة باهمية الاستمرارية، قائلة: «إنك تقولي لا احنا هنزق وهنعدي ودا مهم لان الاستمرارية مهمة».

واوضحت ان هذا الدرس تعلمته منذ بدايات عرض البراند في لندن عامي 2004 و2005، عندما كان السؤال المتكرر: «إيش عرفنا إنك هتبقي موجودة السنة الجاية؟ إحنا بيجيلنا كل سنة 100 براند»

تم نسخ الرابط