هل الإنسان مخير أم مسير في أمور حياته؟.. مصطفى حسني يجيب
أجاب الداعية مصطفى حسني، على سؤال حول اختيارات الإنسان في مجمل حياته، و إن كان المرء مسير أم مخير في أمور حياته.
وأوضح حسني، خلال برنامج «الحصن» المذاع عبر شاشة أون، أن الإنسان مخير في ما أمامه من النعم والزينة التي خلقها الله للإنسان، لكنه مسير في أسلوب التعامل، وكيف يستخدم الإنسان هذه الزينة ويستثمرها.
وأضاف حسني، أن تزيين الأشياء الحلال من الله، أما تزيين المحرمات من الشيطان، مشيرا إلى أن السعادة والسكينة الحقيقية تكون بالاستمتاع بزينة الله الحلال وعدم الالتفاف لما هو محرم.
وفي وقت سابق، أكد الداعية مصطفى حسني أن من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء الله له نورا بين الجمعتين، موضحا أن النور هو العنصر الذي يجعل الإنسان يرى كل شيء على حقيقته، لافتا إلى أن المسيح الدجال معه جنة ونار؛ جنته في الحقيقة نار، وناره في الحقيقة جنة.
سورة الكهف.. الحصن الكبير
وأضاف مصطفى حسني، خلال برنامجه أنه لكي يتحصّن الإنسان من المسيح الدجال يحتاج إلى أن يرى قلبه كل شيء على حقيقته، وهذا هو الأثر والحصن إذا فهم الإنسان سورة الكهف وتدبّرها.
وبدأ الداعية مصطفى حسني شرح سورة الكهف، مشيرا إلى أنها الحصن الأكبر ضد أكبر فتنة على وجه الأرض، وهي فتنة المسيح الدجال، كما أنها ممتلئة بالحصون التي تحفظ قلوبنا من أي فتنة في الدنيا.
كما لفت حسني إلى أن الصحابة كانوا مواظبين على قراءة سورة الكهف دائما دون انقطاع في زمن الفتن التي تعرّضوا لها بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم.
سبب النزول
وأوضح حسني أن سبب نزول الآيات أن المشركين أرادوا أن يتحدّوا النبي صلى الله عليه وسلم ويختبروا صدقه، فأرسلوا وفدًا إلى يهود المدينة ليسألوهم عن أمر نبوته، فقال لهم يهود المدينة: اسألوه ثلاثة أسئلة، فنزل القرآن بإجابات هذه الأسئلة.
كما نوه الداعية مصطفى حسني بأن سورة الكهف بدأت بالحمد، والشاهد أن الله يتواصل مع خلقه، فهو الذي يعلّم الإنسان وينوّر له طريقه، والحمد هو الثناء باللسان والقلب على المحمود.

