مصطفى حسني: حفظ أول عشر آيات من سورة الكهف يقي من فتنة المسيح الدجال
كشف الإعلامي والداعية الإسلامي مصطفى حسني، عن طرق التحصين والوقاية من أكبر فتنة ستأتي على وجه الأرض، فتنة المسيح الدجال.
وأشار حسني، خلال تقديمة برنامج «الحصن» المذاع عبر شاشة «أون» إلى أن حفظ أول عشر آيات من سورة الكهف تقي من فتنة المسيح الدجال.
ونصح الداعية مصطفى حسني المؤمنين باستغلال شهر رمضان المبارك في حفظ تلك الآيات من سورة الكهف للتحصين من أخطر الفت التي ستأتي على وجه الأرض.
كما أكد الداعية مصطفى حسني أن من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء الله له نورا بين الجمعتين، موضحا أن النور هو العنصر الذي يجعل الإنسان يرى كل شيء على حقيقته، لافتا إلى أن المسيح الدجال معه جنة ونار؛ جنته في الحقيقة نار، وناره في الحقيقة جنة.
سورة الكهف.. الحصن الكبير
وأضاف أنه لكي يتحصن الإنسان من المسيح الدجال يحتاج إلى أن يرى قلبه كل شيء على حقيقته، وهذا هو الأثر والحصن إذا فهم الإنسان سورة الكهف وتدبرها.
وبدأ الداعية مصطفى حسني شرح سورة الكهف، مشيرا إلى أنها الحصن الأكبر ضد أكبر فتنة على وجه الأرض، وهي فتنة المسيح الدجال، كما أنها ممتلئة بالحصون التي تحفظ قلوبنا من أي فتنة في الدنيا.
ولفت إلى أن الصحابة كانوا مواظبين على قراءة سورة الكهف في زمن الفتن التي تعرّضوا لها بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم.
سبب النزول
وأوضح أن سبب نزول الآيات أن المشركين أرادوا أن يتحدّوا النبي صلى الله عليه وسلم ويختبروا صدقه، فأرسلوا وفدًا إلى يهود المدينة ليسألوهم عن أمر نبوته، فقال لهم يهود المدينة: اسألوه ثلاثة أسئلة، فنزل القرآن بإجابات هذه الأسئلة.
ونوه بأن سورة الكهف بدأت بالحمد، والشاهد أن الله يتواصل مع خلقه، فهو الذي يعلّم الإنسان وينوّر له طريقه، والحمد هو الثناء باللسان والقلب على المحمود.
كيف يتحصن الإنسان من فتنة المسيح الدجال؟
وأكد على كيفية أن يتعلم الإنسان التحصين من فتنة المسيح الدجال، ومن فتن الدنيا الأخرى التي سيقابلها الإنسان في طريقه إلى الله، متابعا: إن التجهز لملاقاة الدجال ليس من أجل الدجال فقط، وإنما من أجل فتن الدنيا جميعها.
