عاجل

مصطفى حسني: سورة الكهف الحصن الأكبر من فتنة المسيح الدجال

مصطفى حسني
مصطفى حسني

أكد الداعية مصطفى حسني أن من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء الله له نورا بين الجمعتين، موضحا أن النور هو العنصر الذي يجعل الإنسان يرى كل شيء على حقيقته، لافتا إلى أن المسيح الدجال معه جنة ونار؛ جنته في الحقيقة نار، وناره في الحقيقة جنة.

سورة الكهف.. الحصن الكبير

وأضاف خلال برنامجه "الحصن" أنه لكي يتحصّن الإنسان من المسيح الدجال يحتاج إلى أن يرى قلبه كل شيء على حقيقته، وهذا هو الأثر والحصن إذا فهم الإنسان سورة الكهف وتدبّرها.

وبدأ الداعية مصطفى حسني شرح سورة الكهف، مشيرا إلى أنها الحصن الأكبر ضد أكبر فتنة على وجه الأرض، وهي فتنة المسيح الدجال، كما أنها ممتلئة بالحصون التي تحفظ قلوبنا من أي فتنة في الدنيا.

ولفت إلى أن الصحابة كانوا مواظبين على قراءة سورة الكهف في زمن الفتن التي تعرّضوا لها بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم.

سبب النزول

وأوضح أن سبب نزول الآيات أن المشركين أرادوا أن يتحدّوا النبي صلى الله عليه وسلم ويختبروا صدقه، فأرسلوا وفدًا إلى يهود المدينة ليسألوهم عن أمر نبوته، فقال لهم يهود المدينة: اسألوه ثلاثة أسئلة، فنزل القرآن بإجابات هذه الأسئلة.

ونوه بأن سورة الكهف بدأت بالحمد، والشاهد أن الله يتواصل مع خلقه، فهو الذي يعلّم الإنسان وينوّر له طريقه، والحمد هو الثناء باللسان والقلب على المحمود.

كيف يتحصن الإنسان من فتنة المسيح الدجال؟

وأكد على كيفية أن يتعلم الإنسان التحصين من فتنة المسيح الدجال، ومن فتن الدنيا الأخرى التي سيقابلها الإنسان في طريقه إلى الله، متابعا: إن التجهز لملاقاة الدجال ليس من أجل الدجال فقط، وإنما من أجل فتن الدنيا جميعها.

وأشار إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فإن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه، وإن يخرج ولست فيكم فكل امرئ حجيج نفسه».

وأكد أن من حفظ أول عشر آيات من سورة الكهف عُصم من فتنة المسيح الدجال، مشيرا إلى أن سورة الكهف ممتلئة بالحصون التي تحمي القلوب من أي فتنة يمر بها الإنسان.

تم نسخ الرابط