خبير سياسي: إذا قدمت طهران "عرض مغرٍ" لترامب فلن يكون هناك ضرب لإيران
قال الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية بقطاع أخبار المتحدة، إنه ليس هناك مجال للمناورة بين الولايات المتحدة الأمريكية وبين طهران، فكلاهما يرغبان في عدم استخدام العنف والقوة العسكرية الأمريكية في ضرب إيران، متابعا:إذا قدمت طهران "عرض مغرٍ" يتجاوب مع شهية ترامب فلن يكون هناك ضربا لإيران.
وأضاف «سنجر»، خلال مداخلة عبر شاشة قناة إكسترا نيوز، أن التهديدات العسكرية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية،ترتبط بالسيادة الإيرانية في تخصيب اليورانيوم، موضحا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب له حسابات أخرى، إذ لا يرغب في ضربة موسعة.
ضرب إيران
وأكد أن التعامل مع إيران لا يرتبط بالملف الأقليمي قاصدا بذلك "إسرائيل"، بل الهدف هو إبعاد إيران عن بيع النفط أوتقديم خدمات للوجود الصيني في منطقة الشرق الأوسط، لافتا إلى أن الذعر الذي يستخدممه ترامب لمحاولة ضرب إيران هو للبقاء السياسي.
ولفت إلى أن لا يمكن الربط بين ما حدث في فنزويلا وإيران، لأن ترامب كان يطمح في تغيير الوضع في فنزويلا وإدارة إيرادات النفط الفنزولي، مشيرا إلى أن أمريكا إذا كانت ترغب في احتلال إيران فهو أمر صعب، متابعا: «أمريكا تتعامل مع إيران بفكرة التهديد تحت السلاح، إلا أن إسرائيل تضغط على ترامب لضرب إيران ولكن الحسابات معقدة في التعامل مع إيران لأنها مازالت على جانب جيد مع الصين»
وكانت إيران قد أجراء مناورات بحرية مشتركة غدًا الخميس، مع حليفتها روسيا في بحر عمان، غداة الجولة الثانية من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة، التي وصفت بالإيجابية.
مناورات بحرية مشتركة بين إيران وروسيا في بحر عمان وشمال المحيط الهندي
وأفاد المتحدث العسكري الإيراني، حسن مقصودلو، اليوم الأربعاء، بأن هذه المناورات البحرية المشتركة ستجري في بحر عمان وشمال المحيط الهندي، وتهدف إلى تعزيز الأمن البحري في المنطقة وتطوير العلاقات بين القوات البحرية للبلدين، وذلك وفقًا لما نقلته وكالة "إسنا"، ولم يوضح المتحدث مدة استمرار هذه المناورات.
إغلاق مضيق هرمز لساعات ضمن تدريبات الحرس الثوري الإيرانية
وتأتي هذه المناورات في وقت تصاعدت فيه التهديدات الإيرانية المتكررة بإغلاق المضيق، الذي يمثل ممرًا حيويًا لتصدير النفط والغاز عالميًا، لا سيما بعد نشر الولايات المتحدة قوة بحرية كبيرة في مياه الخليج كجزء من تهديدها بالتدخل العسكري إذا فشلت المحادثات النووية.



