يمنى عاطف: حكمة الله من الحيرة هي التشاور والاستخارة والتسليم لله
قالت الإعلامية يمنى عاطف: «الدين الإسلامي يؤكد أن الحيرة جزء من امتحان الإرادة الذي يخضع له المؤمن في حياته»، مشيرة إلى أن الحيرة بين الاختيارات بالرغم من صعوبتها، إلا إنها قد تصنع أشخاصا عظماء.
وأكدت عاطف، خلال حلقة اليوم الجمعة، من برنامج «خروج آمن» المذاع عبر شاشة النهار، أن حمة الله من الحيرة، هي التشاور بين أطراف الموقف والاستخارة والاستعانة بالله.
وتابعت: «الحكمة من الحيرة، هي التعلم التواضع والسمع والصبر والتشاور والهدوء، كما إنها تقرب الشخص من الله أكثر، وده سبب تشريع صلاة الاستخارة علشان نستعين بالله، مش علشان نعرف الغيب، لا علشان نسلم الأمر لله، وده بيأكد إن الإنسان مخير في ما يعلم، ومسير في ما لا يعلم».
وفي سياق أخر، قد تناولت الإعلامية يمنى عاطف، موضوع حيرة الاختيار، مشيرة إلى أن هذه الحيرة صعبة للغاية وتشتت عقل وفكر الإنسان، موضحة أن الحيرة لا تعد ضعفا، بل هي خوف من الوقوع في الخطأ نتيجة أحد الاختيارات.
وأكدت يمنى أن الحيرة بين القلب والعقل قد تنجب أشخاص عظماء، مضيفة: «سيدنا عمر بن الخطاب في لحظة وقع في الحيرة بين الإسلام وبين معتقداته القديمة، لكن الحيرة دي انجبت شخص من أعظم الأشخاص في العالم».
وتابعت يمنى عاطف: «ممكن الحيرة تكون الحيرة دي تكون اللحظة اللي بيغير فيها الإنسان اتجاه حياته بالكامل».
وفي وقت سابق، أكدت الإعلامية يمنى عاطف أن الرزق بيد الله، لكنه لا يأتي إلا مقرونا بالسعي والشكر والتوكل، مشيرة إلى أن انتظار الرزق دون عمل أو اجتهاد لا يؤدي إلى نتيجة.
السعي سبب للنجاح والرزق
وأوضحت، خلال برنامج «خروج آمن» المذاع على شاشة النهار، أن العديد من المجتمعات الغربية تؤمن بوجود قوى عليا تكافئ الإنسان على سعيه، مستشهدة بمقولة للشيخ محمد متولي الشعراوي: «ذهبت إلى الغرب فوجدت إسلاما بلا مسلمين»، في إشارة إلى قيمة الاجتهاد والعمل لديهم، وإيمانهم بأن السعي سبب لتحقيق النجاح والرزق.
ليقين برزق الله
وأضافت أن اليقين برزق الله أمر أساسي، لكن لا بد أن يقترن بالسعي الحقيقي والتوكل الصادق، مؤكدة أن التوكل دون عمل لا يجلب رزقا حتى لو كانت المسافة بين الإنسان ورزقه خطوات بسيطة.


