دار الإفتاء المصرية تبدأ رمضان بدعاء يجمع الخشوع والقرب من الله
بدأت ليلة رمضان الأولى، ليلة مباركة ينتظرها المسلمون حول العالم بقلوب يملؤها الأمل والخشوع، واستهلت دار الإفتاء المصرية منشورها الرمضاني بدعاء يعكس عمق الروحانية وتضرع القلوب إلى الله عز وجل.
في منشور لها عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، قالت : «بدأت أول ليلة من شهر رمضان.. اللهم اعف عنا».
وفي منشور آخر قالت: «اللهم اعف عنا، يا أحق من ذُكر، وأحق من عُبد، وأرأف من ملك، ويا أجود من سُئل، ويا أوسع من أعطى.. مُنَّ علينا يا مولانا بالقَبول، ولا تحرمنا قربك ولا لذة مناجاتك يا رب العالمين».
وتهدف دار الإفتاء، من خلال هذا المنشور، إلى تعزيز روحانية الشهر، وتشجيع المؤمنين على اغتنام لياليه المباركة في الدعاء، والذكر، وتلاوة القرآن، والعمل الصالحن فالليالي الأولى من رمضان تحمل في طياتها فرصة لتطهير القلوب وطلب المغفرة، والاستعداد لاستقبال أيام الصيام بروح مفعمة بالإيمان والرجاء.
كما جاء الدعاء الذي نشرته دار الإفتاء ليؤكد على مفاهيم أساسية في العقيدة الإسلامية: أن الله هو الأحق بالذكر والعبادة، وأن رحمته واسعة وعطاءه لا ينفد، وأن القرب منه هو أعظم ما ينشده المؤمن، فضلاً عن متعة المناجاة والذكر، التي تُغذي الروح وتربط الإنسان بخالقه.
وفي وقت سابق، أعلن الدكتور نظير عياد مفتي الديار المصرية، أن اليوم الأربعاء المتمم لشهر شعبان، والخميس هو أول أيام شهر رمضان المبارك.
واستطلعت دار الإفتاء المصرية، رؤية هلال شهر رمضان المبارك لعام 1447 هجريا بعد غروب شمس يوم الثلاثاء، 17 فبراير لعام 2026، بواسطة اللجان الشرعية والعلمية المنتشرة في أنحاء الجمهورية.
وأعلنت دار الإفتاء أنه تحقق لدينا شرعا من نتائج هذه الرؤية البصرية الشرعية الصحيحة عدم ثبوت رؤية هلال شهر رمضان لعام 1447 هجريا.
وفي هذا السياق، قال الشيخ محمد أبوالنصر من علماء وزارة الأوقاف، إن الله جعل الأهلة مواقيت للناس والحج، وشرع الصيام تطهيرا للنفوس وتزكية للأرواح، لافتًا إلى أن مسألة إثبات هلال شهر رمضان وشهر شوال من المسائل الفقهية العظيمة التي تتعلق بأداء ركن من أركان الإسلام، ألا وهو صوم رمضان، وما يتبعه من أحكام الفطر والأعياد، وهي مسألة تجمع بين النصوص الشرعية الثابتة، والعقول المجتهدة، والوسائل المتطورة، في إطار تعاون بناء بين أهل الفقه وأهل الفلك.