عاجل

مدرسة ابتدائية بدمياط توزع فوانيس رمضان لتنشئة جيل على قيم الفرح والتراحم

احتفال مدرسي يعزز
احتفال مدرسي يعزز روح رمضان بنشر البهجة بين التلاميذ في مباد

يحتفل مجتمع مدرسة ابتدائية في دمياط بمبادرة إنسانية يقدمها مدير المدرسة محمد سعد نوح بمشاركة الHستاذة أمل المنجي حيث يقومان بتوزيع فوانيس رمضان على التلاميذ احتفاء بقدوم الشهر الكريم ويتقدم هذا العمل كصورة من صور الاهتمام النفسي والمعنوي بالطلاب ويظهر الحرص الكبير على غرس قيم الفرح والتواصل والتراحم بين Hبناء المجتمع المدرسي ويعكس رغبة الإدارة في بناء بيئة تعليمية تعتمد على المشاركة الإنسانية والبساطة واللطف بين القائمين على العملية التعليمية وبين التلاميذ

نشر البهجة بين التلاميذ بروح إنسانية راقية

يؤكد هذا الحدث Yن المبادرات الYنسانية الصغيرة يمكن ان تترك اثرا كبيرا في نفوس الأطفال حيث يعبر التلاميذ عن سعادتهم بتلقي الفوانيس التي تعد رمزا شعبيا محببا لديهم ويعمل مدير المدرسة ومعه الطاقم التعليمي على جعل اللحظة مفعمة بالبهجة ويضيفون لها طابعا يعزز روح الانتماء ويقوي العلاقة بين الطلاب وإدارتهم ويشعر الأطفال بان المدرسة ليست مكانا للتعلم فقط بل فضاء يضم ذكريات طفولية تبقى راسخة في وجدانهم وتؤكد الإدارة المدرسية أهمية أحياء مظاهر الاحتفال بالشهر الكريم بشكل بسيط وجميل يضمن ترسيخ قيم المحبة بين Hبناء الجيل الجديد

تعزيز التواصل المجتمعي ودعم القيم التربوية

يتناول هذا العمل جانبا مهما من العمل التربوي وهو تعزيز التواصل بين افراد المجتمع المدرسي وتقوية الروح الجماعية بينهم حيث يرى التلاميذ نماذج ايجابية من المعلمين الذين يسعون لادخال السعادة الى قلوبهم كما يمثل هذا النوع من المبادرات جزءا من دعم القيم الاصيلة التي تركز على المشاركة والعطاء غير المشروط ويبرز ايضا حرص ادارة المدرسة على ترسيخ مفاهيم الهوية والتراث الشعبي لدى التلاميذ من خلال الفانوس الذي يرتبط وجدانيا بشهر رمضان ويعد قيمة رمزية تحمل الكثير من معاني النور والمحبة والخير ويتنامى اثر هذه المبادرة في خلق علاقة اقوى بين الاسر والمدرسة عبر نشر اجواء الفرح التي يشعر بها الطالب ويحملها معه الى بيته

رسالة تربوية تعكس دور المدرسة في غرس النور داخل قلوب الناشئين

تشير هذه الخطوة الى ايمان ادارة المدرسة بالدور التربوي الممتد الذي لا يقتصر على التعليم الاكاديمي بل يشمل الجانب النفسي والمجتمعي حيث يشدد مدير المدرسة على اهمية الاهتمام بالعاطفة الانسانية للطالب واعتبارها جزءا اصيلا من بناء شخصيته وتنمية قيمه الروحية والاجتماعية ويظهر ذلك جليا في اختيار توزيع فوانيس رمضان كرمز ينير قلب الطفل ويشعره بقدسية الشهر المبارك ويمنحه ذكريات دافئة تظل حية داخله ويؤكد المعلمون المشاركون في الحدث ان هذا النوع من اللحظات يصنع اثرا طويل الامد في نفوس الطلاب ويساعد في تشكيل مشاعرهم الايجابية تجاه المدرسة ويعزز طموحهم وثقتهم بانفسهم ويمنحهم الشعور بالاهتمام والرعاية الحقيقية

وفي ختام الاحتفالية يعرب مدير المدرسة عن امتنانه للطاقم التعليمي الذي يحرص دائما على دعم الطلاب سواء في الانشطة التعليمية او المبادرات الانسانية ويوضح ان المدرسة ستواصل تنظيم فعاليات تعزز روح المحبة وجبر الخاطر بين الطلاب وان رمضان يمثل فرصة مثالية لزرع معاني الخير والتراحم مؤكدا ان هذه المبادرات تسهم في بناء اجيال تحمل قيما ايجابية وتدرك معنى المشاركة والعطاء وتقدر ما يقدمه المعلمون لهم من دعم انساني وتربوي وتظل هذه اللقطات جزءا من الذاكرة الجميلة التي تحفظها قلوب الاطفال وتشكل جزءا من مراحلهم الدراسية وتبقى شاهدة على ان المدرسة ليست مكانا للدراسة فقط بل مساحة للفرح والمحبة ورعاية الروح قبل العقل ومع اقتراب الشهر الكريم تتجدد الامنيات بان يكون رمضان هذا العام مليئا بالسلام والنور والبهجة لكل الاسر في محافظة دمياط ولجميع ابناء الوطن

تم نسخ الرابط