عاجل

أجازة سوق السمك في دمياط أول يوم رمضان عادة راسخة منذ عقود

سوق السمك -ارشيفية
سوق السمك -ارشيفية

يشهد سوق السمك في دمياط أجازة تقليدية يوم رمضان الأول وتستمر هذه العادة الراسخة عبر الأجيال، وتعد من أشهر ما يميز الدمايطة في استقبال الشهر الكريم.

تستمر عادة إجازة سوق السمك في دمياط باعتبارها سلوك اجتماعي متوارث يعكس احترام الصيادين والتجار لقدسية بداية الشهر، ويبدأ تنفيذ الإجازة مع توقف حركة البيع في السوق ويتفق العاملون فيه على إغلاق الأبواب تماما ويهدف هذا السلوك إلى إتاحة الفرصة للعائلات للاجتماع في أول أيام الصيام ويعبر عن روح الود والترابط التي يتميز بها المجتمع الدمياطي

تأثير الإجازة على الحركة التجارية

تسود أجواء هادئة في المناطق المحيطة بالسوق مع غياب حركة البيع في اليوم الأول ويشهد الشارع التجاري المحيط انخفاضا في الحركة ويعتاد المواطنون على شراء احتياجاتهم قبلها بيوم كامل ويضمن هذا النظام استقرار الأسواق دون أي ضغط على التجار ويعكس وعي المجتمع بأهمية تنظيم الحركة التجارية في هذا التوقيت الخاص

استمرار العادة رغم تغير الزمن

يستمر أهالي دمياط في الحفاظ على هذه العادة رغم التطور الكبير في أسواق المحافظة وتبقى الإجازة عنوانا لخصوصية المجتمع المحلي ويؤكد الالتزام بها عمق الارتباط بالتراث الشعبي ويشارك في الحفاظ عليها الصيادون والعاملون بالسوق وأهالي المدينة باعتبارها جزءا من الهوية الدمياطية ويتجدد التمسك بها مع كل عام لتمثل بداية هادئة ومباركة لشهر رمضان الكريم

وفي ختام هذا المشهد الذي يتكرر كل عام يؤكد الدمايطة أن إجازة سوق السمك في أول يوم من رمضان ليست مجرد عادة قديمة بل قيمة اجتماعية متوارثة تحمل في طياتها احتراما للشهر الكريم وتقديرا لخصوصيته الروحية إذ تمثل هذه الوقفة السنوية فرصة للراحة ولم الشمل وتهيئة البيوت للاحتفال ببداية الصيام في أجواء هادئة تمتزج فيها الروحانية بروائح الفطور الأول و تحضيرات السحور كما تعكس هذه العادة حرص الأهالي على الحفاظ على موروثهم الشعبي الذي يميزهم ويمنح لرمضان في دمياط نكهة خاصة تجعل اليوم الأول مختلفا و مبهجا يحمل دفئا إنسانيا و ألفة عائلية تبدأ معها أيام الشهر المبارك بروح من المحبة والسلام

تم نسخ الرابط