نيازي سلام: هشام طلعت مصطفى صاحب أكبر تبرع في تاريخ بنك الطعام
أكد الدكتور نيازي سلام، رئيس مجلس إدارة بنك الطعام المصري، أن البنوك ليست من أبرز الجهات الداعمة لبنك الطعام، موضحا أن المساهمات تأتي في الأغلب من متبرعين بشكل شخصي، ينتمون إلى قطاعات اقتصادية مختلفة، موضحًا أن القطاع العقاري يعد من أهم القطاعات التي تساهم في تمويل أنشطة بنك الطعام.
وأشار إلى أن الدعم لا يؤخذ على إطلاقه باعتباره دعم مؤسسي مباشر من شركات، وإنما عبر أشخاص ورجال أعمال ينتمون إلى هذا المجال، كاشفًا عن أكبر متبرع في تاريخ البنك، قائلًا: «مجموعة طلعت مصطفى تعد أكبر داعم للبنك على مدار تاريخه الممتد لنحو 20 عام»، وذلك خلال لقاء مع الإعلامي محمد مصطفى خير، على شاشة «الشمس».
وشدد رئيس مجلس إدارة بنك الطعام المصري، على أن رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى أكبر متبرع لمكافحة الجوع.
وفي سياق آخر، أكد الرئيس التنفيذي لمؤسسة بنك الطعام المصري، أن استراتيجية المؤسسة لم تتغير منذ انطلاقها، موضحًا أن الهدف الأساسي هو "توفير مظلة للأمن الغذائي على أرض مصر"، عبر منظومة متكاملة تمتد منذ 20 عامًا.
المؤسسة تستهدف الفئات غير القادرة على العمل
وأوضحأن المؤسسة تستهدف الفئات غير القادرة على العمل، ومن بينها المرأة المعيلة، وذوي الإعاقة، وكبار السن، إلى جانب بعض الطلاب، مشيرًا إلى أن البنك بدأ مؤخرًا في تقديم الدعم لبعض اللاجئين المتواجدين داخل البلاد.
وأضاف محسن سرحان: "نهدف إلى تحقيق الأمن الغذائي لأي فرد يعيش على أرض مصر، بغض النظر عن جنسيته أو ظروفه الاجتماعية"، لافتًا إلى أن المؤسسة تقدم 70 ألف وجبة يوميًا من خلال منصة "الأم والطفل".
لدينا كذلك منصة التمكين
وتابع: "لدينا كذلك منصة التمكين، وهي تهدف إلى خلق فرص عمل لآلاف من صغار المصنعين والموردين، بما يعزز النشاط الاقتصادي للفئات المستهدفة، كما نشتري سنويًا نحو 300 ألف فرخة، معظمها من سيدات من المنازل يتم تزويدهن بالكتاكيت، لضمان دخل ثابت وعادل لهن".
وحول التنسيق الحكومي، قال محسن سرحان إن التعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي قائم بشكل مستمر، مشددًا على أن منظومة "تكافل وكرامة" تُعد الأداة الأمثل للوصول إلى الأسر الأكثر احتياجًا، مؤكدًا على أن نحو 90% من موارد بنك الطعام تأتي من أموال الزكاة، مضيفًا: "نستهدف الشخص الأكثر فقرًا، ونعمل على تحويل كل أسرة إلى رقم مُحدد لتقدير احتياجاتها بدقة، وتقديم الدعم المناسب لها".


