الأمين العام للأمم المتحدة يهنئ المسلمين بشهر رمضان ويدعو إلى السلام والتضامن
وجه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، رسالة مصوّرة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، قدم خلالها التهنئة للمسلمين في مختلف أنحاء العالم، مؤكداً أن الشهر الفضيل يحمل معاني روحية وإنسانية عميقة تتجاوز حدود الزمان والمكان.
وقال «جوتيريش»، عبر صفحته الرسمية على منصة «إكس» في رسالته إن شهر رمضان يمثل للمسلمين حول العالم «فترة مقدسة للتأمل والصلاة»، مشيرًا إلى أنه يجسد كذلك «رؤية نبيلة للأمل والسلام».
وأضاف أن هذه المناسبة تأتي في وقت يشهد فيه العالم تحديات وأزمات متلاحقة، ما يجعل من قيم رمضان فرصة لإعادة التأكيد على أهمية التضامن الإنساني والعمل المشترك.
حماية حقوق وكرامة الجميع
ودعا الأمين العام إلى الاستماع إلى «رسالة رمضان الدائمة لردم الهوة، وتقديم العون والأمل للمتألمين، وحماية حقوق وكرامة الجميع»، مؤكدًا أن المبادئ التي يحملها الشهر الكريم، من تعاطف وتكافل ورحمة، تمثل أساسًا يمكن البناء عليه من أجل مستقبل أكثر استقرارًا وعدلاً.
وجاء نص رسالته: «يمثل شهر رمضان المبارك للمسلمين حول العالم فترة مقدّسة للتأمل والصلاة، ورؤية نبيلة للأمل والسلام، فلعلّ هذا الشهر الفضيل يلهمنا للعمل معاً من أجل بناء عالم أكثر سلاماً وسخاءً وعدلاً للناس كافة.. رمضان كريم».
حزمة من الإجراءات الإدارية والتنفيذية في الضفة الغربية
وفي وقت سابق شرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) تصريحات صادرة عن أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، عبر فيها عن قلقه البالغ إزاء تقارير تحدثت عن قرار اتخذه المجلس الوزاري الأمني في إسرائيل يقضي بالسماح بتنفيذ حزمة من الإجراءات الإدارية والتنفيذية في الضفة الغربية المحتلة.
وقال جوتيريش، في بيان نشر عبر منصة «إكس»، إنه يدعو إسرائيل إلى التراجع عن هذه التدابير، مشددا على ضرورة التزام جميع الأطراف بالحفاظ على المسار الوحيد الكفيل بتحقيق سلام دائم، والمتمثل في حل الدولتين القائم على التفاوض ووفقا لأحكام القانون الدولي.
واعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن محاكمة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تمثل "أمرا مخزيا"، مضيفا أنه كان ينبغي على رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ أن يشعر بالخجل لعدم منحه عفوا.
وكان قد جدد ترامب توقعه بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران خلال الشهر المقبل، محذرًا من أن طهران ستواجه وضعا بالغ الصعوبة إذا لم يتم التوصل إلى صفقة وصفها بـ"العادلة والجيدة".