عاجل

مفاوضات أمنية بين سوريا وإسرائيل.. هل يتراجع الاحتلال عن الجولان المحتلة؟

قوات الاحتلال
قوات الاحتلال

مفاوضات أمنية بين سوريا وإسرائيل تتولى زمامها الولايات المتحدة الأمريكية لإجبار جيش الاحتلال الإسرائيلي عن التراجع وتسليم الأراضي التي احتلها وتحدديا قمة جبل الشخ إلى سوريا الوطنية الموحدة، فهل ينجح الجانب الأمريكي في مزيد من الضغط أم يستمر الجانب إلاسرائيلي في السيطرة على تلك المناطق المحتلة؟

وفقا لما أكده الباحث السياسي أثير الشرع، فإن الولايات المتحدة الأمريكية تريد إنهاء معظم الخلافات التي قد تؤثر على مسار الشرق الأوسط الجديد، موضحًا أن ما حدث في سوريا يصب في صالح الولايات المتحد الأمريكية في الفترات السابقة، معقبًا: «بعد قدوم أحمد الشرع رئيسًا لسوريا فإن الحكومة السورية قادرة على تغيير المعادلات».

وأضاف «الشرع»، خلال مداخلة ببرنامج «منتصف النهار»، عبر شاشة قناة لقاهرة الإخبارية، أن هدف الولايات المتحدة الأمريكية تهدف من وراء هذه المناقشات  أن تكون الحكومة السورية قادرة على تولي زمام الأمور أملًا في إنهاء التوترات التي حدثت بعد 2015، مؤكدصا أن الدعم الأمريكي للتوحد الداخلي السوري لن يأتي من فراغ خاصة مع وجود علاقات جيوسياسية غير واضحة بين سوريا وإسرائيل.

 حرب إعلامية وسياسية

وفي سياق متصل، أكد الباحث السياسي ميلاد الأطرش ، أن الاسرائيليين نثروا بذور الطائفية في جنوب سوريا، موضحًا: «ليس حبا في السويداء ولكن هي عبارة عن حرب إعلامية وسياسية، إذا أن وجود الجيش الإسرائيلي اليوم في قمة جبل الشيخ بعد تحرير سوريا 8 ديسمبر 2024 سببه أنها منطقة استراتيجية تطل على لبنان وسوريا والجولان، متابعا: «حتى قبل 8 ديسمبر كانت إسرائيل بالنسبة لقمة جل الشيخ قمة استراتيجية تعني بأمن المنطقة المحتلة في الجولان».

اتفاق أمني شامل بين سوريا والاحتلال

وتوقع الأطرش وجود اتفاق أمني سياسي مستدام وشامل بين سوريا والاحتلال الإسرائيلي برعاية أمريكية ضامنة، معقبا: عندما تتوفر هذه الشروط بين الجانب السوري والكيان الإسرائيلي ستنسحب من قمة جبل الشيخ والمناطق الأخرى التي دخلتها بعد 8 ديسمبر، لأنها تريد الهدوء على حدودها وليس التصعيد، كما أنها لا تستطيع اليوم السيطرة بشكل كلي على منطقة السويداء نظرًا لارتباطها مع دمشق اقتصاديا وماليا.

تم نسخ الرابط