واشنطن تخفض وجودها العسكري في سوريا من 28 قاعدة إلى 2.. ماذا وراء القرار؟
كشف خليل هملو مراسل قناة «القاهرة الإخبارية»، أن القواعد الأمريكية في سوريا تقلصت حاليا إلى قاعدتين فقط، هما قاعدة قسرك في ريف الحسكة الشمالي الغربي، وتبعد نحو 50 كم غرب مدينة القامشلي على الطريق الدولي، وقاعدة رميلان التي كانت تعرف بقاعدة الجير، وهي مطار زراعي قرب مدينة رميلان في ريف محافظة الحسكة الشمالي الشرقي.
عدد القواعد الأمريكية في سوريا
وأشار المراسل في رسالة على الهواء إلى أن عدد القواعد الأمريكية في سوريا، والذي كان يقارب 28 قاعدة، اختصر اليوم إلى هاتين القاعدتين فقط، أما بالنسبة لقاعدة الشدادي، فقد تم انسحاب القوات الأمريكية منها قبل نحو 10 أيام، وأقلعت آخر طائرة من القاعدة قبل حوالي 4 أيام، فيما خرجت القوات عبر قوافل عسكرية باتجاه 3 محاور مختلفة.
وأوضح أن المحور الأول اتجه نحو معبر الوليد على الحدود السورية العراقية، ومنها بحسب مصادر إلى قاعدة الحرير قرب مدينة أربيل العراقية، بينما توجهت قوات أخرى نحو قاعدة رميلان، وثالثة نحو قاعدة قسرك، مضيفا أن سكان مدينة الشدادي سمعوا أمس أصوات انفجارات متكررة داخل القاعدة، يعتقد أنها ناجمة عن تفجير عبوات أو معدات قبل المغادرة.
وأكد أن عملية التسليم تمت بسهولة بعد تأمينها بالكامل، نظرا لوجود قوات وزارة الدفاع السورية وقوات الأمن العام في مدينة الشدادي، لافتا إلى أن القاعدة تعد من أبرز القواعد الأمريكية في سوريا منذ تأسيسها عام 2016، وشهدت طلعات جوية مكثفة خلال السنوات الماضية.
وفي وقت سابق، قال المبعوث الأمريكي الخاص الجديد إن الولايات المتحدة ستخفض وجودها العسكري في سوريا إلى قاعدة واحدة من ثماني قواعد، وستتغير السياسات الأمريكية في البلاد «لأن أيا منها لم ينجح» خلال القرن الماضي، حسبما ذكرت وكالة «رويترز».
رفع العقوبات
وأدلى توماس باراك، الذي عينه الرئيس دونالد ترامب مبعوثا خاصا الشهر الماضي بعد وقت قصير من رفعه بشكل غير متوقع العقوبات الأمريكية على سوريا، بهذه التعليقات في مقابلة مع قناة إن تي في التركية في وقت متأخر من يوم الاثنين.
ولدى الجيش الأمريكي نحو 2000 جندي أمريكي في سوريا، معظمهم في الشمال الشرقي، وهم يعملون مع القوات المحلية لمنع عودة تنظيم الدولة الإسلامية، الذي استولى في عام 2014 على مساحات واسعة من العراق وسوريا ولكن تم صده فيما بعد.



