"الجيش الأمريكي بيد على الزناد".. تحركات عسكرية ضد إيران في انتظار أوامر ترامب
استعد الجيش الأمريكي، بالتزامن مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن إمكانية تغيير النظام في إيران، لاحتمال شن عمليات عسكرية متواصلة قد تستمر لأسابيع إذا أصدر ترامب أوامر بذلك، مما قد يؤدي إلى تصعيد الصراع مع طهران أكثر مما شهدته العلاقات بين البلدين من قبل.
ترامب يشير إلى أن تغيير النظام الإيراني سيكون أفضل ما يمكن أن يحدث
وكان ترامب قد صرح يوم الجمعة، للصحفيين قائلاً: "يبدو أن تغيير النظام سيكون أفضل ما يمكن أن يحدث"، في حين أشار خلال حديثه للجنود في قاعدة فورت براج بولاية كارولاينا الشمالية إلى صعوبة التوصل إلى اتفاق مع إيران، مؤكداً أن إثارة الخوف قد تكون الوسيلة الوحيدة لحسم المفاوضات سلميًا.

جولة دبلوماسية في جنيف بين الولايات المتحدة وإيران
وفي سياق المباحثات الدبلوماسية، من المقرر عقد جولتين من المفاوضات حول أوكرانيا وإيران في جنيف يوم الثلاثاء، بمشاركة وفد أمريكي يضم المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، حيث سيلتقي الوفد الإيراني صباح اليوم نفسه، قبل أن يشارك في محادثات ثلاثية مع روسيا وأوكرانيا مساءً.
وتأتي هذه التطورات بعد إرسال الولايات المتحدة حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط، عقب هجمات أمريكية سابقة على مواقع نووية إيرانية في يونيو الماضي، في وقت ردت فيه طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات تجاه إسرائيل، مهددة برد قوي على أي هجوم جديد.
نتنياهو ورافايل جروسي يعلقان على إمكانية التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران
وفي إطار متصل، أعرب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن اعتقاد ترامب بأن الظروف قد تؤدي إلى اتفاق جيد مع إيران، رغم وجود شكوك حول إمكانية التوصل إلى حل.

كما وصف المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل جروسي إمكانية التوصل إلى اتفاق حول عمليات التفتيش النووي في إيران بأنها ممكنة لكن صعبة جدًا.
وتتصاعد الضغوط على إيران على خلفية حملة القمع التي استهدفت الاحتجاجات الشعبية المعيشية، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص، فيما دعا نجل الشاه المخلوع وأبرز القيادات المعارضة في الخارج المواطنين للمشاركة في احتجاجات جديدة يومي 14 و15 فبراير، من منازلهم وأسقف المباني، للتعبير عن مطالبهم ومناهضة السلطات الإيرانية.



