عاجل

السفير صلاح حليمة: مصر تتبنى رؤية واضحة في ملف الأمن في الصومال والسودان

مصر
مصر

تحدث السفير صلاح حليمة نائب رئيس المجلس المصري للشؤون الإفريقية، عن الرؤية المصرية لإدارة ملفات الأمن والسلم في المنطقة، والاتحاد الإفريقي بشكل خاص.

وأوضح حليمة، خلال مداخلة هاتفية له عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن مصر تهتم بموضوعين رئيسيين اهتمت الدولة المصرية بهما، وصدر بيان بشأنهما من جانب مجلس السلم والأمن، وهما دعم السلام في الصومال والسودان.

وأضاف أن مصر تتبنى رؤية وموقفا واضحا جدا في هذا الملف، مشيرا إلى أن الرؤية المصرية تتمتع بتأييد ودعم من الجانب الصومالي والجانب السوداني والدول الإفريقية والمعنية في هذا الشأن.

وأكد صلاح حليمة أن الرأي المصري في صدد تلك القضايا يتعلق بالأمن القومي المصري والعربي والإفريقي.

وفي سياق متصل، أكد السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية والتعاون الدولي وشئون المصريين بالخارج، أمس الخميس، أن القاهرة تتحرك عبر جميع القنوات المتاحة لدعم السودان، موضحًا أن الخرطوم استوفت الشروط المطلوبة لاستعادة عضويتها في الاتحاد الأفريقي.

وأوضح تميم خلاف، في تصريحات لـ"العربية/الحدث"، أن مصر شددت خلال اجتماعات مجلس السلم والأمن الأفريقي على ثوابتها وخطوطها الحمراء تجاه السودان، مع استمرار تحركها في إطار الرباعية الدولية بهدف دعم الاستقرار هناك.

وجدد التأكيد على موقف مصر الرافض لأي محاولات لتقسيم السودان، مشيرًا إلى أن القاهرة تعمل من أجل التوصل إلى هدنة إنسانية مؤقتة تمهد لوقف شامل ودائم لإطلاق النار.

الخارجية: نؤكد رفض أي مساس بسيادة الصومال أو تهديد لوحدته

وفي ما يتعلق بالصومال، شدد المتحدث باسم الخارجية على دعم مصر الكامل لمؤسسات الدولة الصومالية ووحدة أراضيها، مؤكدًا رفض أي مساس بسيادة الصومال أو تهديد لوحدته.

وكان وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي قد أكد، في وقت سابق الخميس، التزام بلاده بدعم جهود إحلال السلام والاستقرار في السودان، لافتًا إلى انخراط مصر بفاعلية مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لدفع مسار التسوية، مع انفتاحها على جميع المبادرات التي تسهم في مساعدة الشعب السوداني.

كما شدد على إدانة مصر لكافة الانتهاكات التي ترتكبها الميليشيات، ومحاولاتها المتكررة لتقسيم السودان، داعيًا الاتحاد الأفريقي إلى مواصلة جهوده والتواصل مع القيادة السودانية الشرعية، ممثلة في مجلس السيادة الانتقالي وحكومة الدكتور كامل إدريس، من أجل الإسهام بدور إيجابي في إنهاء الأزمة.

تم نسخ الرابط