النائبة زينب بشير تشيد بزيارة الرئيس السيسي لجامعة محمد بن زايد
أكدت النائبة زينب بشير عضو مجلس النواب أن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي الأخيرة لدولة الإمارات العربية الشقيقة تعكس متانة العلاقات التاريخية بين مصر والامارات.
وأشارت " بشير " في تصريحات صحفية لها قائلة : لفت نظري جدا وأسعدني اهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيارة جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي خلال زيارته الأخيرة لدولة الإمارات الشقيقة، مؤكدة أن ذلك يعكس اهتماما كبيرا بموضوع الذكاء الاصطناعي وأنه علي رأس الأولويات وخصوصا أنه جزء من الحاضر و المستقبل القريب.
و أكدت " بشير " أن ملف الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون من أولويات الحكومة بعد التعديل الوزاري الذي وافق عليه البرلمان أول أمس وتابعت أن الذكاء الاصطناعي هو حاضر ومستقبل تتنافس فيه الدول فيما بينها.
وقالت النائبة زينب بشير إن المطلوب من الحكومة الجديدة أن تترجم الأولويات الرئاسية لخطة واضحة لاستخدامات الذكاء الاصطناعي، بأن تربط التعليم بسوق العمل، وتدعم البحث والتطوير، وتفتح شراكات حقيقية مع الجامعات والشركات، وتخلق مناخا تشريعيا مشجعا للاستثمار في التكنولوجيا و تحمي الأطفال من المحتوي غير المناسب بل و تساهم في مكافحة الشائعات.
إنشاء منصة ذكاء اصطناعي لمراقبة المحتوي الضار بالأطفال و الإبلاغ عنه
وطالبت النائبة زينب بشير عضو النواب ، بإنشاء منصة ذكاء اصطناعي لمراقبة المحتوي الضار بالأطفال و الإبلاغ عنه قائلة : لا يستهدف هذا المقترح إصدار قانون جديد، وإنما ينطلق من تعديل قانون الطفل القائم وإضافة مواد حديثة تستجيب للتحولات التي فرضها الواقع الرقمي. ويقوم هذا التوجه على البناء على الإطار التشريعي القائم بالفعل، وتفعيله بما يواكب المخاطر المستجدة المرتبطة بالإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي، وبما يضمن حماية الطفل دون تشتيت المنظومة القانونية أو ازدواج النصوص، مع الحفاظ على فلسفة القانون الأصلية التي تُقدّم مصلحة الطفل الفضلى كأولوية مطلقة.
جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب برئاسة النائب أحمد بدوي، وبحضور كل من وزراء التربية والتعليم، والاتصالات، والتضامن الاجتماعي، لمناقشة توجه الدولة نحو إعداد تشريع يضع ضوابط لاستخدام الأطفال لتطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي.
واستعرضت عضو مجلس النواب مقترح انشاء كيان تنظيمي كالتالي:
إنشاء كيان تنظيمي وطني أو تضمين هذه المهمة في إحدي الجهات مثل جهاز تنظيم الاتصالات أو خط نجدة الطفل يكون مختصا بحماية الأطفال في الفضاء الرقمي، ويتولى تلقي شكاوى الأطفال وأولياء الأمور، وإلزام المنصات الرقمية بإزالة المحتوى الضار خلال مدد زمنية محددة، فضلًا عن إصدار تقارير دورية تقيس مدى التزام الشركات الرقمية بالقواعد والمعايير القانونية.
وأوضحت أن هذا الكيان يعمل كآلية تنفيذية ورقابية تضمن الانتقال من النصوص التشريعية إلى حماية فعلية على أرض الواقع، مع تعزيز الشفافية والمساءلة في تعامل المنصات مع المحتوى الموجه للأطفال.