دعم غير مسبوق في رعاية الوافدين.. ماذا قدم شيخ الأزهر لطلاب العلم؟
في لفتة تعكس رعاية فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، للطلاب الوافدين وأسرهم، وإسهامًا منه في مواساة أسرة الطالب الإندونيسي عبد الله وافق بن نزواردي، الذي وافاه أجله في جمهورية مصر العربية.
كما وجه فضيلته بتحمُّل تذاكر سفر أسرة الفقيد التي حضرت إلى القاهرة لمتابعة تشييع جثمان فقيدهم، وبصرف منحة مالية لأسرة الطالب؛ مواساةً منه في مصابهم الجلل.

مستشارة شيخ الأزهر تشكر الإمام الأكبر على رعايته الكاملة بالطلاب الوافدين وأسرهم
وتقدمت الدكتورة نهلة الصعيدي، مستشارة شيخ الأزهر الشريف لشئون الوافدين، بخالص الشكر والتقدير لفضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، على رعايته الكاملة لأسرة الطالب الراحل، مؤكدة أن هذا التصرف النبيل إنما ينتظم في سلك النهج الدائم والمستمر لفضيلته مع أبنائه من الطلاب الوافدين وأسرهم.

وكانت الدكتورة نهلة الصعيدي قد استقبلت أسرة الطالب الإندونيسي الراحل، وأقامت مقرأة قرآنية يُوهب ثوابها للراحل شهيد العلم.
وكان مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب قد نعى بقلب يعتصره الحزن ويملؤه الرضا بقضاء الله وقدره الطالبين الإندونيسيين: محمد عاصم ألف بري، وعبد الله وافق، اللذين وافاهما أجلهما في جمهورية مصر العربية.

وتقدمت الدكتورة نهلة الصعيدي إلى أسرتي الفقيدين وذويهما ومُحبيهما بخالص العزاء وصادق المواساة، وتضرعت إلى الله أن يتقبلهما بواسع رحمته وجميل عفوه وغفرانه، وأن يكتب سعيهما في طلب العلم وغُربتهما عن الأهل والوطن في ميزان حسناتهما.
في سياق آخر استقبلت الدكتورة نهلة الصعيدي، مستشارة شيخ الأزهر لشئون الوافدين ورئيسة مركز تطوير تعليم الوافدين والأجانب، وفد مؤسسة السلام في العالمين الذي يضم قيادات المؤسسة وعددًا من المعلمين ومديري المدارس والمعاهد الدينية من 22 محافظة إندونيسية.
وقالت إن العلاقات العلمية بين مصر وإندونيسيا وثيقة وطَّدها الأزهر الشريف بالعلم، وستظل ممتدة على مر الزمن؛ لأن العلم لا ينقطع، مشيدة بجهود مؤسسة السلام في العالمين في مواصلتها العلاقة العلمية مع الأزهر وحرصها على تدريب كوادر إندونيسية على المنهج الأزهري المستمد من وسطية الإسلام السمحة.
مستشارة شيخ الأزهر: فضيلة الإمام الأكبر يبعث رسالة طمأنة لجميع الطلاب الوافدين
كما أجرى فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف اتصالًا عاجلًا باللواء مساعد وزير الداخلية مدير الإدارة العامة للجوازات والهجرة والجنسية، لبحث تيسير وتسريع الإجراءات المتبعة لاستخراج «الإقامة» وتجديدها للطلاب الوافدين.
وذلك في إطار رعاية فضيلة الإمام الأكبر لأبنائه من الطلاب الوافدين الدارسين في الأزهر الشريف، واستمرارًا لمتابعته كل أحوالهم،
من جانبها، قالت الأستاذة الدكتورة نهلة الصعيدي، مستشارة شيخ الأزهر الشريف لشئون الوافدين، إن هذه الاتصالات أسفرت عن اعتماد «الإقامة» بصورة جواز السفر إذا كان الجواز ليس في حوزة المتقدم.
وتابعت أن تدخل فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، لحل هذا الأمر يعكس اهتمام فضيلته بأبنائه من الطلاب الوافدين، وحرصه على تيسير شئونهم، وسلامة أوراقهم الثبوتية.



