إياد المجالي: التناقض بين غايات إيران وأمريكا سيجعل المنطقة على صفيح ساخن
أجاب الدكتور إياد المجالي، الباحث في العلاقات الدولية، عن سؤال حول ما سيحدث في المنطقة، إذا فشلت المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، موضحا أن الجانب الأمريكي يملك أدوات كثيرة أخرى بجانب الأدوات الدبلوماسية، لردع الجانب الإيراني.
معتقد بفشل تلك المفاوضات
وأضاف المجالي، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أنه يعتقد أن هذه المفاوضات قد تفشل في ظل غياب طرف قادر على التحكم في مسارها، خاصة أن واشنطن تسعى للحصول على تنازلات قبل تقديم الضمانات، في حين تطالب طهران بالحصول على ضمانات قبل تقديم أي تنازلات.
تناقض بين غايات الطرفين
وأشار إلى أن التناقض بين غايات طرفي المفاوضات سيجعل المنطقة على صفيح ساخن نتيجة لغة الصدام نحو حسم هذا الصراع، لافتا إلى أن هذه المفاوضات أصبحت مواجهة بين إدارتين متناقضتين جذريا.
وفي سياق متصل أصدرت السفارة الأمريكية لدى إيران تحذيرا من السفر يوم الجمعة، مكررة دعوة تحث جميع المواطنين الأمريكيين على "مغادرة إيران الآن"، وقدمت قائمة بالمعابر الحدودية المفتوحة في وقت صدور التحذير.
وكان التحذير من مغادرة البلاد صدر لأول مرة بتاريخ 12 يناير وسط احتجاجات مستمرة على مستوى البلاد.
الولايات المتحدة تحذر مواطنيها: غادروا إيران فورا
ويتكلم التحذير عن "إجراءات أمنية مشددة، وإغلاق الطرق، واضطرابات في وسائل النقل العام، وحجب مستمر للإنترنت"، مضيفا أن نظام الجمهورية الإسلامية "يواصل تقييد الوصول إلى شبكات الهاتف المحمول والخطوط الأرضية والإنترنت الوطني".
بالإضافة إلى ذلك، حذر الموقع الذي تديره وزارة الخارجية من أن "شركات الطيران لا تزال تحد من الرحلات الجوية من وإلى إيران أو تلغيها".
لذلك تم تحذير المواطنين الأمريكيين من "توقع استمرار انقطاعات الإنترنت، والتخطيط لوسائل اتصال بديلة، وإذا كان ذلك آمنا، التفكير في مغادرة إيران برا إلى أرمينيا أو تركيا"، ونصحوا في أحدث تحذير بوضع خطة لمغادرة إيران "لا تعتمد على مساعدة الحكومة الأمريكية".
كما تم تحذير المواطنين من أن إلغاء الرحلات الجوية والاضطرابات قد تحدث دون سابق إنذار، ولتجنب المظاهرات، نصحوا بالبقاء بعيدا عن الأنظار، ومتابعة وسائل الإعلام المحلية، والحفاظ على شحن الهواتف المحمولة.
كما قدمت إرشادات السفر معلومات حول كيفية مغادرة المواطنين الأمريكيين لإيران، مشيرة إلى أن حاملي الجنسية الأمريكية والإيرانية المزدوجة يجب أن يغادروا بجوازات سفر إيرانية وأن طهران لا تعترف بالجنسية المزدوجة وستعامل جميع حاملي الجنسية المزدوجة كمواطنين إيرانيين.


