عراقجي: تدخل إيران المفاوضات بوعي كامل وذاكرة راسخة لما حدث في العام الماضي
من المتوقع أن تبدأ المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، اليوم الجمعة، في سلطنة عُمان، قب أيام من التوتر العسكري، والتضارب بشأن موعد تلك المحادثات ومكان انعقادها.
وفي منشور على شبكة إكس، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: “تدخل إيران في العمل الدبلوماسي بوعي كامل وذاكرة راسخة لما حدث في العام الماضي”.
مفاوضات إيران
أضاف عراقجي: "نتصرف بحسن نية وندافع بحزم عن حقوقنا"، مؤكدا: "يجب الوفاء بالالتزامات، فالمساواة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة ليست مجرد شعارات، بل هي واجب وأسس لاتفاق مستدام".
يضم الوفد الإيراني كلا من ماجد تخت روانجي، نائب وزير الخارجية للشؤون السياسية؛ وكاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية؛ وقنباري، نائب وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية والدبلوماسية؛ والمتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي.
وبحسب أحد أعضاء فريق التفاوض الإيراني، فإن تركيز المحادثات سينصب حصرا على القضايا النووية، ولم يتم تأكيد أي من التكهنات الإعلامية بشأن إدراج مواضيع أخرى محتملة.
"المفاوضات ستكون على الملف النووي فقط".. إيران تكذب تقرير نيويورك تايمز
في سياق متصل، نفت إيران ما ورد في تقرير لصحيفة نيويورك تايمز بشأن موافقتها على بحث برنامجها الصاروخي ودعمها للأذرع المنتشرة في أنحاء الشرق الأوسط مع الولايات المتحدة، باعتبار ذلك تسوية تمكن من إطلاق مفاوضات بين الجانبين.
وأكدت هيئة الإذاعة الإيرانية أن هذا الادعاء غير صحيح على الإطلاق، مشددة على أن المحادثات تتركز حصريًا على الملف النووي، ولن تتضح نتائجها إلا بعد انعقادها، وليس قبل ذلك.
وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد زعمت أن المحادثات المرتقبة لن تقتصر على الملف النووي فحسب، بل ستشمل أيضًا برنامج الصواريخ الإيرانية ودعم طهران لوكلائها في المنطقة، مع الإشارة إلى أن القضية النووية ستظل المحور الأساسي للنقاش.
ونقلت الصحيفة عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى قولهم إن هذا الترتيب شكل تسوية أنقذت المحادثات من الانهيار، وذلك بعد تقارير نُشرت ليل أمس أفادت بإلغائها نتيجة رفض إيراني، غير أن الطرفين عادا وأعلنا، بعد وقت قصير، أن المفاوضات ستعقد في موعدها كما كان مقررًا.

وفي السياق ذاته، أكدت وكالة رويترز نقلا عن مسؤولين إيرانيين آخرين بأن أحد المطالب الأمريكية تمثل في تقييد مدى الصواريخ الإيرانية ليصل إلى 500 كيلومتر فقط، وهو مدى لا يسمح لها بالوصول إلى إسرائيل، التي تبعد أقرب نقطة فيها عن إيران نحو ألف كيلومتر.



