عاجل

أمين الفتوى: إظهار الفرح بقدوم شهر رمضان بتعليق الزينة مباح شرعا ولا حرج فيه

عويضة عثمان
عويضة عثمان

أكد الشيخ عويضة عثمان أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن إدراك شهر رمضان وصيامه نعمة كبيرة من الله تستوجب الشكر والفرح موضحا أن إظهار البهجة بقدوم الشهر الكريم أمر جائز شرعا ولا حرج فيه

وأشار عثمان من خلال برنامج “ حافظي على رمضانك ” المذاع على قناة الناس  إلى أن تعليق الزينة احتفالا برمضان لا يعد من البدع ما دام في حدود المباح ومراعيا لحقوق الآخرين مؤكدا ضرورة عدم إيذاء الجيران أو التعدي على المال العام أو استهلاك الكهرباء بغير وجه حق التزاما بتعاليم الدين التي تدعو إلى حفظ الحقوق وعدم الإضرار بالغير

أمين الفتوى: التربح من صناعة المحتوى جائز بضوابط.. والخطر بتحويل العلم لسلعة

أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال متكرر، ورد على صفحة البرنامج على مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن حكم العمل في صناعة المحتوى والتربح من الإنترنت، وهل يعد المال الناتج عنه حلالا أم حراما، مؤكدا أن الحكم لا يؤخذ على إطلاقه، وإنما يرتبط بالنية، وطبيعة المحتوى، ومدى التخصص.

حكم تقديم محتوى عبر الإنترنت 

وأوضح أمين الفتوى، خلال حلقة اليوم، الثلاثاء، من برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، أن صناعة المحتوى في حد ذاتها ليست أمرا مرفوضا، لافتا إلى أن الإشكالية الحقيقية تكمن في الهدف من ورائها، فإذا كان المقصود هو نفع الناس وتقديم فائدة حقيقية، أم أن الدافع الأساسي هو تحقيق مكاسب مادية فقط.

 

https://youtu.be/G8SJVw15wn4?si=EgjuUAWsuNecJN0N

وأشار إلى أن تقديم المحتوى يصبح أمرا محمودا عندما يصدر عن متخصص، كطبيب يتحدث في مجاله، أو مدرب تنمية بشرية مؤهل، أو شيخ يمتلك أدوات العلم الشرعي ويقوم بتعليم الناس القرآن أو الحديث وفق منهج صحيح، مؤكدًا أن هذا النوع من المحتوى يدخل في باب النفع العام، ولا حرج في التربح منه إذا التزمت الضوابط.

خطورة تحويل العلم لسلعة

وحذر الشيخ عويضة عثمان من خطورة اقتحام غير المتخصصين لمجال صناعة المحتوى، خاصة في القضايا الدينية والعلمية، موضحا أن المشكلة تظهر حين يتحول المحتوى إلى وسيلة للربح فقط، دون اعتبار للأثر أو المسؤولية، مشددا على أن الدين والعلم لا يجوز تحويلهما إلى سلعة تستغل لجذب المشاهدات وتحقيق الأرباح.

 

وأكد أن غير المؤهلين علميا، خاصة ممن لا يمتلكون أدوات الفهم أو التكوين الأزهري، الأولى بهم الابتعاد عن مجالات قد يكون ضررها أكبر من نفعها، مشيرا إلى أن صناعة المحتوى السليمة يجب أن تقوم على الإخلاص، والتخصص، وقصد نفع الناس، أما الربح إن جاء بعد ذلك فهو رزق من الله.

واختتم أمين الفتوى حديثه بالتنبيه إلى أن حالة التشويش والاضطراب الفكري المنتشرة حاليا بين الناس سببها صناع محتوى غير متخصصين، يتعاملون مع المعلومات دون علم راسخ، مؤكدا أن الله لا يبارك في محتوى يضر الناس، وإنما يبارك لمن يخلص النية، ويتقن التخصص، ويقدم علما صحيحا، ودعا الجميع إلى مراجعة أنفسهم وتحمل مسؤولياتهم.

تم نسخ الرابط