عاجل

«حركات مبتذلة واستخدام آلات».. الرفاعية تستنكر مقاطع ذكر متداولة مسيئة للتصوف

الطريقة الرفاعية
الطريقة الرفاعية

أصدرت الطريقة الرفاعية، وشيخها طارق يس الرفاعي بيانا في شأن بعض المخالفات الظاهرة المنسوبة زورًا إلى مجالس الذكر والتصوف عامة.

 الرفاعية تستنكر تداول مقاطع ذكر مسيئة للتصوف

وقالت الطريقة في بيانها اليوم: تابعنا خلال الآونة الأخيرة عددًا من المقاطع المصوّرة والصور المتداولة عبر بعض الصفحات ومنصات التواصل الاجتماعي والتي جرى تقديمها للرأي العام على أنها تمثّل مجالس الذكر والتصوف بوجه عام وهو أمر نرفضه جملةً وتفصيلًا لما يحمله من تعميم مُخلّ وتشويه منهجي لا يليق بتراث روحي سنّي عريق. 

وتابعت: قد رُصد في بعض هذه المقاطع ممارسات وسلوكيات مخالفة للشرع والذوق وأدب المجالس من صخب مفرط وحركات مبتذلة واستخدام آلات ولهو على صورة تُفرغ الذكر من معناه وتُحوّله إلى استعراض جسدي لا يمت للتربية الروحية ولا لمجالس العبادة بصلة. 

وشددت الطريقة الرفاعية: نؤكد بوضوح أن التصوف السني ومجالس الذكر لم تكن يومًا عبثًا ولا لهوًا ولا مسرحًا للحركات المستفزّة ولا وسيلة للترندات أو لفت الأنظار وأن الذكر عبادة لها حرمتها وسكينتها وأدبها وضوابطها الشرعية والتربوية. 

وقالت، إن ما يظهر في هذه المقاطع لا يُعبّر عن التصوف ولا عن الطرق الصوفية المعتبرة وإنما هو تصرفات فردية شاذة يتحمّل أصحابها مسؤوليتها الكاملة ولا يجوز تعميمها ولا نسبتها إلى التصوف أو مجالس الذكر أو الطرق السنية بوجه عام. 

كما نبهت إلى خطورة ما يقوم به بعض البلوجرز وصنّاع المحتوى من الاجتزاء والتضليل حين يلتقطون هذه المشاهد المخالفة ويقدّمونها للمجتمع على أنها صورة التصوف في إساءة مباشرة للوعي العام وتشويه متعمّد لمنهج قام على العلم والتزكية والانضباط الشرعي. 

وأكدت أن مجالس الذكر الحقة قائمة على القرآن والسنة وأن التصوف السني بريء من هذه الممارسات وأننا نرفض الغلو كما نرفض التفريط ونرفض الاستعراض كما نرفض الجمود ونرفض تشويه العبادة باسم الذوق أو المحبة. 

وشددت الرفاعية، إننا نعمل على تصحيح هذه المفاهيم وضبط الخطاب والسلوك في إطار منهج الإصلاح والتقويم ومن خلال مشروع بِنية الإنسان الذي يقوم على تشخيص الخطأ قبل تعميم الاتهام، وتقويم السلوك قبل تصدير الصور، وبناء الإنسان من الداخل على ميزان الشريعة والأدب والوعي. 

واختتمت: ستظل مسؤوليتنا الشرعية والدعوية حماية صورة التصوف السني ومجالس الذكر من العبث والتشويه مع القيام بواجب النصح والتقويم دون مجاملة أو تبرير. 

تم نسخ الرابط