عاجل

مستشارة شيخ الأزهر لشؤون الوافدين تستقبل وفد جامعة ندوة العلماء بالهند

د. نهلة الصعيدي
د. نهلة الصعيدي

استقبلت الدكتورة نهلة الصعيدي، مستشارة شيخ الأزهر لشؤون الوافدين ورئيس مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب، وفدًا من جامعة ندوة العلماء بكناؤ – الهند، برئاسة الدكتور فيصل أحمد الندوي، أستاذ الحديث بالجامعة، لبحث سبل تعزيز التعاون العلمي والتعليمي بين الجانبين، ولا سيما في مجال رعاية الطلاب الوافدين وتطوير البرامج المخصصة لهم. 

مستشارة شيخ الأزهر لشؤون الوافدين تستقبل وفد جامعة ندوة العلماء بالهند

كما شهد اللقاء بحث أوضاع الطلاب الهنود الدارسين بالأزهر الشريف، ومناقشة سبل تذليل أية تحديات قد تواجههم، والعمل على تعزيز الخدمات التعليمية والإرشادية المقدمة لهم، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة علمية لهم.

وخلال اللقاء، أكدت الدكتورة نهلة الصعيدي حرص الأزهر الشريف على توسيع مجالات الشراكة مع المؤسسات العلمية العريقة في العالم الإسلامي، بما يسهم في دعم رسالة الأزهر العالمية في نشر قيم الوسطية والاعتدال، وتعزيز التواصل العلمي والثقافي، وتبادل الخبرات في مجال تعليم اللغة العربية والعلوم الشرعية لغير الناطقين بها.

كما أشارت إلى أن مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب يعمل على تطوير منظومة متكاملة لخدمة الطلاب الوافدين، تتضمن تحديث البرامج التعليمية، وتنويع الأنشطة الثقافية، وتوفير بيئة تعليمية داعمة ومحفزة تراعي احتياجات الطلاب من مختلف الجنسيات، وتسهم في دمجهم الإيجابي داخل المجتمع الأزهري.

من جانبه، أعرب الأستاذ الدكتور فيصل أحمد الندوي عن تقديره للدور الريادي الذي يقوم به الأزهر الشريف في خدمة الإسلام والمسلمين حول العالم، مثمنًا الجهود المبذولة في رعاية الطلاب الوافدين، ومؤكدًا تطلع جامعة ندوة العلماء إلى تعزيز التعاون مع الأزهر في مجالات البحث العلمي، وتبادل الأساتذة، وتنظيم البرامج والأنشطة المشتركة. 

مشروع تعزيز حضور اللغة العربية في الحياة العامة

فيما عقدت الدكتورة نهلة الصعيدي، مستشارة شيخ الأزهر لشؤون الوافدين ورئيس مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب، اجتماعًا تنسيقيًا مع أعضاء اللجنة التنفيذية لمشروع دراسة واقع ممارسات اللغة العربية في مصر، وذلك في إطار المتابعة الدورية لمراحل تنفيذ المشروع، واستكمالًا لجهود تفعيل مخرجاته على أرض الواقع.

وأكدت الدكتورة نهلة الصعيدي أن الاجتماع يأتي في سياق الانتقال من مرحلة التخطيط إلى مرحلة التفعيل العملي، من خلال مناقشة ما تم إنجازه من تكليفات، واستعراض التحديات التي واجهت فرق العمل، والعمل على وضع حلول تنفيذية تضمن تحقيق الأهداف المرجوة للمشروع، بما يسهم في تعزيز حضور اللغة العربية في الفضاء العام.

وشددت على أن الأزهر الشريف يواصل أداء دوره الريادي في خدمة اللغة العربية، انطلاقًا من رسالته العلمية والحضارية، ووفق توجيهات فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، بضرورة حماية العربية من التهميش، وتعزيز استخدامها في الخطاب الرسمي والإعلامي والمجتمعي، باعتبارها وعاء الهوية وركيزة الانتماء الثقافي.

وتناول الاجتماع مناقشة آليات تفعيل المقترحات التي تم الاتفاق عليها سابقًا، خاصة ما يتعلق بتطوير السياسات اللغوية في مجالات التعليم والإعلام، ودعم الخطاب المجتمعي الرشيد، إلى جانب بحث سبل توحيد الجهود بين الجهات المعنية، ووضع إطار تنسيقي يضمن التكامل المؤسسي واستدامة العمل.

كما ناقش الحضور الجدول الزمني للمرحلة المقبلة، وخطط عقد عدد من ورش العمل المتخصصة، والجلسات التشاورية مع الخبراء والأكاديميين والممارسين، تمهيدًا لإعداد تصور تنفيذي متكامل يسهم في رفع كفاءة الاستخدام اللغوي، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية اللغة العربية في الحياة العامة.

وشارك في الاجتماع ممثلون عن عدد من الوزارات والهيئات، منها: وزارة التربية والتعليم، وزارة الشباب والرياضة، وزارة البيئة، وزارة الأوقاف، وزارة الشؤون النيابية، دار الإفتاء المصرية، الهيئة الوطنية للصحافة، المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، جامعة الدول العربية (إدارة الثقافة)، والهيئة القبطية الإنجيلية، والمجلس القومي للمرأة، والمجلس العالمي للدعوة والإغاثة، والمنظمة العربية لحقوق الإنسان، إضافة إلى ممثلين من عدة جامعات ومؤسسات معنية بالشأن اللغوي والثقافي.

تم نسخ الرابط