وزيرة التضامن المغربي: تجربتنا في تمكين المرأة تقوم على المساواة ورفض التمييز
أكدت نعيمة بن يحيى، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة بالمملكة المغربية، أن التجربة المغربية في مجال حقوق المرأة تقوم على قيم راسخة ترتبط بالمساواة، مشددة على أهمية محاربة جميع أشكال التمييز ضد النساء، موضحة أن الحملة الوطنية 23 لمحاربة العنف ضد النساء تهدف إلى ترسيخ المساواة بين الجنسين، ورفض الظلم، وتعزيز مبدأ المسؤولية المشتركة بين الرجل والمرأة.
الحملة الوطنية 23 لمحاربة العنف ضد النساء
وأشارت إلى أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمغرب قامت بتوظيف عدد من المفتيات والواعظات، في إطار ضبط الخطاب الديني وتصحيح المفاهيم المغلوطة لدى النساء، مؤكدة رفض الصورة النمطية التي تختزل دور المرأة خارج البيت في القول إنها «لا تفعل شيئًا»، والعمل على تغيير هذا التصور وتعزيز الاعتراف بدورها في الحياة العامة.
يأتي ذلك في إطار فعاليات المؤتمر الدولي «استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي»، ناقش المشاركون خلال المحور الثاني من الجلسة الأولى، الذي جاء بعنوان «دور الإعلام والثقافة والفنون في تشكيل الوعي المجتمعي بالأدوار الإيجابية للمرأة»، سبل توظيف الخطاب الديني والإعلامي في دعم مكانة المرأة، ومواجهة الصور النمطية، وتعزيز حضورها الفاعل في المجتمع، بمشاركة نخبة من القيادات الدينية والإعلامية والسياسية والخبراء من عدد من الدول الإسلامية.
استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة
وانطلقت اليوم فعاليات مؤتمر الأزهر والمجلس القومي للمرأة، منظمة تنمية المرأة، تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي بعنوان: «استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي»، يومي الأحد والاثنين 1 و2 فبراير 2026.
وذلك بحضور ومشاركة فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، ورئيس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، والمستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، وممثلين رفيعي المستوى عن الدول الأعضاء الـ57 بمنظمة التعاون الإسلامي، في تأكيد دولي لأهمية قضايا المرأة ودورها المحوري في بناء المجتمعات.


