عاجل

الصعيدي: المرأة شريك محوري في بناء الوعي والسلم الفكري وتمكينها ضمان للاستقرار

الدكتورة نهلة الصعيدي
الدكتورة نهلة الصعيدي

 أكدت أ.د/ نهلة الصعيدي، مستشار شيخ الأزهر الشريف لشئون الوافدين، أن التطرف الفكري يُعد من أخطر الإشكالات التي تواجه المجتمعات، لما له من قدرة على تشويه المعنى وتعطيل العقل واختزال الدين في صور جامدة ومنغلقة.

تعطيل العقل واختزال الدين في صور جامدة

وأشارت الصعيدي إلى أن مواجهة هذا التطرف تتطلب إصلاح الخلل في الوعي، وتجديد منهج الفهم، وبناء خطاب ديني وإعلامي رشيد، مشددة على أن تمكين المرأة، وخاصة في التعليم والمعرفة، يُعد ضرورة حضارية وأساسًا لتحقيق الاستقرار الفكري والاجتماعي، ويسهم في بناء أجيال واعية قادرة على مواجهة التطرف وصناعة مستقبل متوازن.

جاء ذلك خلال مؤتمر«استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي» فعالياته بعقد الجلسة الأولى بعنوان« دور الخطاب الديني والإعلامي في التوعية وتصحيح المفاهيم المغلوطة» وتناول المحور الأول بالجلسة« دور المرأة في مواجهة التطرف الديني والفكري» وترأس الجلسة أ. د/ أسامة الأزهري، وزير الأوقاف.

وشهدت الجلسة حضور زولايخو مخكموفا، نائبة رئيس وزراء أوزباكستان، رئيسة لجنة شؤون الأسرة والمرأة، وإيمان سليمان، وزيرة شؤون المرأة والتنمية الاجتماعية بنيجيريا، وأ.د/ نهلة الصعيدي، مستشار شيخ الأزهر للوافدين، وأ.د/ عبدالله النجار، عضو مجمع البحوث الإسلامية، وأ.د/ أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية.

استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة

وانطلقت اليوم فعاليات مؤتمر الأزهر والمجلس القومي للمرأة، منظمة تنمية المرأة، تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي بعنوان: «استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي»، يومي الأحد والاثنين 1 و2 فبراير 2026.

وذلك بحضور ومشاركة فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، ورئيس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، والمستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، وممثلين رفيعي المستوى عن الدول الأعضاء الـ57 بمنظمة التعاون الإسلامي، في تأكيد دولي لأهمية قضايا المرأة ودورها المحوري في بناء المجتمعات.

تم نسخ الرابط