عاجل

كلاكيت ثالث مرة.. عودة زعيم الأمة السيد البدوي لقيادة حزب الوفد

السيد البدوي
السيد البدوي

حسم الدكتور السيد البدوي انتخابات رئاسة حزب الوفد لصالحه، بعد منافسة قوية مع الدكتور هاني سري الدين، ليعود إلى الساحة السياسية بعد غياب طويل، متوليًا قيادة بيت الأمة للمرة الثالثة في تاريخه، في خطوة جديدة نحو استعادة الحزب لدوره البارز على الساحة السياسية خلال الفترة المقبلة.

فوز السيد البدوي برئاسة حزب الوفد

أُجريت انتخابات رئاسة حزب الوفد، اليوم الجمعة، وشهدت فوز السيد البدوي بفارق 8 أصوات عن أقرب منافسيه الدكتور هاني سري الدين، حيث حصل على 1302 صوت مقابل 1294 صوت.

ويأتي فوز السيد البدوي في توقيت دقيق يمر فيه حزب الوفد بتحديات تنظيمية وسياسية، ما يضع القيادة الجديدة أمام اختبار حقيقي بين استعادة الدور التاريخي للوفد أو الاكتفاء بإدارة الإرث.

انتخابات الوفد
انتخابات الوفد

محطات حافلة لـ السيد البدوي في بيت الأمة

ومع إعلان فوز “البدوي” برئاسة حزب الوفد يعود شريط الذكريات والمواقف، حيث حملت فترات تواجده داخل بيت الأمة الكثير من الأحداث والمواقف التاريخية، ومن رئاسة الحزب مرورًا بإسقاط العضوية واعتزال العمل السياسي، ثم عودته مجددًا بحثًا عن استعادة أمجاد الوفد ودوره التاريخي في المشهد السياسي.

ونستعرض في هذا التقرير أبرز محطات السيد البدوي داخل جدران بيت الأمة.

بداية الرحلة السياسية

وُلد السيد البدوي في عام 1950 بمدينة طنطا بمحافظة الغربية، وتخرج في كلية الصيدلة بجامعة الإسكندرية عام 1973، بعد سنوات من العمل المهني، دخل البدوي عالم السياسة في أوائل الثمانينيات، وانضم إلى حزب الوفد، أحد أعرق الأحزاب المصرية وأكثرها تاريخًا، ليبدأ رحلة طويلة من العمل التنظيمي وصولًا إلى قيادة الحزب.

برز البدوي تدريجيًا في صفوف الحزب، فبعد عمله في لجان الحزب المختلفة، انتُخب في عام 2000 سكرتيرًا عامًا للحزب، واستمر في هذا المنصب حتى عام 2005. 

منذ عام 2006 أصبح عضوًا في الهيئة العليا للحزب، ما مهّد له الطريق لتبوؤ منصب القيادة في وقت لاحق.

رئاسة حزب الوفد

في 28 مايو 2010، نجح السيد البدوي في الفوز برئاسة حزب الوفد بعد منافسة داخلية حامية، متقدمًا على منافسيه وسط أجواء حزبية مشحونة، ما شكّل منعطفًا رئيسيًا في مسيرته السياسية.

في أبريل 2014، أعيد انتخابه لولاية ثانية، في لحظة كانت تحتاج فيها قيادة الحزب إلى خبرة تنظيمية وإستراتيجية، وهو ما عكس ثقة واسعة من كوادر الحزب في قيادته. خلال هذه الفترة، واجه البدوي تحديات كبيرة، شملت الخلافات التنظيمية بين أطراف الحزب المختلفة، ومحاولات لإصلاح البنية الداخلية للحزب وتحديث آلياته، ما شكل اختبارًا حقيقيًا لقدراته القيادية.

وفي عام 2018، ظهر اسم البدوي على الساحة السياسية كمرشح محتمل للرئاسة، إلا أن الهيئة العليا لحزب الوفد رفضت ترشحه بعد مشاورات مطولة، ما أعاق مسعاه في ذلك التوقيت، لكنه لم يخفِ طموحه السياسي ورغبته في خدمة وطنه من أعلى المواقع.

اعتزال مفاجئ

في ديسمبر 2019، أعلن اعتزاله العمل السياسي والابتعاد عن أي قيادة حزبية، في خطوة فاجأت الوسط السياسي والوفد، وذلك بعد فترة طويلة من قيادة الحزب، وفي فترة زمنية كان يمر فيها بإعادة تقييم داخلية، وسط صراعات تنظيمية على القيادة والاتجاه السياسي.

خلال فترة اعتزاله، شهدت علاقة البدوي بالحزب بعض التوترات، حيث أُشير إلى حذف اسمه من سجلات الحزب في بعض الهياكل التنظيمية، قبل أن يعاد الاعتراف بدوره لاحقًا، تمهيدًا لعودته في نهاية 2025.

الترشّح لرئاسة الوفد والفوز في الانتخابات

في 18 ديسمبر 2025، أعلن السيد البدوي رسميًا ترشحه لرئاسة حزب الوفد في الانتخابات المقبلة داخل الحزب، ونجح يوم 30 يناير 2026، في العودة لرئاسة بيت الأمة.

السيد البدوي
السيد البدوي

 

تم نسخ الرابط