الجناح المصري يسطع في معرض فيتور 2026.. لماذا فاز بجائزة أفضل جناح؟|فيديو
قال خوسيه سانشيز المدير التجاري لمعرض فيتور لقارتي آسيا وأفريقيا، إن «فيتور» يعد من أبرز المعارض السياحية الدولية، ليس فقط من حيث الأرقام القياسية، بل أيضا من حيث التنوع الكبير في المشاركات الدولية وحجم التفاعل العالمي الواسع، مضيفا: «المعرض هذا العام شهد مشاركة أكثر من 160 دولة، من بينهم 111 دولة كانت ممثلة رسميا.. ده بيدل على أهمية المعرض كمركز عالمي للسياحة».
معرض فيتور لقارتي آسيا وأفريقيا
وأكد خوسيه في مداخلة ببرنامج «هذا الصباح» المذاع على شاشة «إكسترا نيوز»، أن المعرض ينقسم إلى جزئين، لاتفا إلى أن الأيام المخصصة للاجتماعات الثنائية شهدت حضورا مكثفا، موضحا أن أعداد الحضور هذا العام كانت الأعلى على الإطلاق مقارنة بالسنوات السابقة.
فوز الجناح المصري بجائزة أفضل جناح في المعرض
وبسؤاله عن الجناح المصري الذي فاز بجائزة أفضل جناح في المعرض، أكد خوسيه: «الجناح المصري كان مميز بفضل مزيج فريد من الإبداع والآصالة الثقافية.. كانت هناك لمسة رائعة تجمع بين الحضارة الفرعونية القديمة مثل معبد أبو سمبل والنيل، وبين السياحة الثقافية الشاطئية والروحانية.. والجناح نقل صورة مشرفة عن مصر بشكل رائع، ودي حاجة كانت واضحة جدًا للزوار».
الاجتماعات الثنائية بين الخبراء وصناع القرار في فيتور
أما عن التميز الذي يجعل فيتور فريدا بين المعارض العالمية الأخرى، قال خوسيه: «المعرض هذا العام كان مكان للابتكار والعلاقات المهنية.. وكان في تركيز كبير على الاجتماعات الثنائية بين الخبراء وصناع القرار، ومع حلول نهاية الأسبوع، كان هناك احتفال حيوي يركز على تجربة السياحة والتفاعل المباشر بين الجمهور والمتخصصين.. والإحساس العام كان عبارة عن طاقة إيجابية وسعادة نابعة من التجربة السياحية نفسها».
وفي سياق متصل، علق الدكتور مجدي شاكر كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار، على فوز الجناح المصري بجائزة أفضل جناح في معرض «فيتور» الدولي للسياحة بإسبانيا، موضحا أن هذا الإنجاز ليس جديدا على مصر، إذ إنها اعتادت أن تتصدر المشهد السياحي في أي محفل دولي تشارك فيه.
مصر رقم واحد دائما
وأوضح شاكر، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج «مراسي»، المذاع على شاشة قناة «النهار»، أن مصر دائما رقم واحد في معارض السياحة العالمية، مشيرا إلى أن تصميم الجناح المصري يعكس عمق الحضارة المصرية القديمة التي لا تزال حتى اليوم الأكثر غموضا وإبهارا في العالم، بالتالي هذا ما يمنحها ميزة تنافسية لا تمتلكها أي دولة أخرى.



