طالب جامعي يوثق لحظات إنسانية تجمعه بوالدته: "بتوزع الرز بلبن مكاني"| فيديو
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو مؤثر لشاب يدعى محمد هواري الشاذلي، طالب بكلية التجارة، وهو يوثق لحظات نادرة لوالدته وهي تساعده في "لقمة العيش".
بكلمات تملؤها الدموع والفخر، ظهر محمد وهو يصور والدته وهي تقوم بتوزيع "الأرز بلبن" بدلًا منه.
محمد الذي يكافح بين دراسته في كلية التجارة وعمله الحر، وجد في والدته الجيش الوحيد "الذي سانده في وقت امتحاناته، حيث قررت الأم النزول للشارع والوقوف على فرش الرز بلبن لتسمح لابنها بالتفرغ للمذاكرة.
وأرفق محمد الفيديو برشسالة مؤثرة جاء فيها: "ربنا يديمك في حياتي دايما وتفضلي انتي السند طول العمر.. مفيش كلام يوصف إحساسي"، واصفًا ما فعلته والدته بـ قمة الجدعنة.
رحلة مدرس المنوفية من تليف الرئة إلى غرفة العمليات بأبوظبي
في سياق آخر، ضجت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة بموجة عارمة من الدعوات لـ مدرس المنوفية أحمد خاطر، والذي يتواجد داخل غرف العمليات في العاصمة الإماراتية أبوظبي.
تداول رواد المواقع بشكل مكثف منشورًا نصه: «دعواتكم لاستاذ أحمد خاطر..أحمد، مدرس بسيط من قرية كفر عشما في مركز الشهداء بالمنوفية، دلوقتي جوه غرفة العمليات في أبوظبي، بيخوض أصعب معركة في حياته.. مش عملية عادية… دي زراعة رئتين، وبعدها قلب مفتوح في نفس الوقت. حوالي 50 طبيب ومساعد واقفين حوالينه. عملية متوقع تمتد ل ٢٠ساعه. ساعات تقيلة على قلب أهله، وعلى كل واحد عرف حكايته ودعاله من غير ما يشوفه".
وأضاف: "أحمد عنده 47 سنة، ومدرس كان كل ذنبه إنه اتصاب بتليّف رئوي كامل. مرض سرق نَفَسه واحدة واحدة، لحد ما الأطباء قالوا كلمتهم الأخيرة: الأمل الوحيد… زراعة رئتين، وبرّه مصر. من هنا بدأت الحكاية. حكاية وجع، وخوف، وأمل متعلق في قلوب ناس عمرها ما شافته".
كواليس أخطر 8 ساعات في حياة مدرس المنوفية
وتابع: "في سبتمبر اللي فات، قصة أحمد بقت حديث المنوفية، وبعدها مصر كلها. ناس تبرعت بالقليل، وناس باعت دهب، وناس دعت من قلبها. لحد ما الرقم الصعب اتحقق…15 مليون جنيه اتجمعوا، علشان أحمد يعيش. رحلة السفر كانت طويلة، بس لحظة الوصول لأبوظبي كانت مختلفة. مصريين مستنيينه في المطار، دعوات، دموع، وقلوب بترجف. اتنقل المستشفى فورًا، تحاليل، فحوصات، انتظار… لحد ما ربنا كرمه، والمتبرع طلع متطابق. والنهارده… أحمد جوه العمليات. أهله برّه، ماسكين في الدعاء. المنوفية كلها مستنية خبر يطمن. ناس كتير فاتحة الموبايل على كلمة واحدة: طمِّنونا. القصة دي مش بس عن مدرس مريض، دي عن قلوب اتجمعت، وعن أمل اتولد من رحم التعب، وعن إن الخير لسه موجود. دلوقتي، كل اللي نقدر نعمله… نرفع إيدينا للسماء ونقول: دعواتكم بظهر الغيب يا رب، اكتب له عمر جديد، وفرّح قلب أهله، واجعل العملية تمر بسلام».









