الإمام الطيب حقق أمنيتها.. شيخ الأزهر يلتقي الوافدة الإندونيسية ييلي بوترياني
التقت الطالبة الوافدة ييلي بوترياني، فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، والدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر، بالمشيخة، وذلك تلبية وتحقيقا لأمنيتها.
وكتبت الدكتورة إلهام شاهين الأمين العام المساعد لشؤون الواعظات بمجمع البحوث الإسلامية: «ييلي بوترياني النهاردة ذهبت إلى مشيخة الأزهر وقابلت فضيلة الإمام الأكبر وكثير مفاجآت لها».
كانت قد وجهت كلمات من القلب عن الأزهر الشريف وشيخه فهم حسبما ذكرت مخلصون يقيمون الدين كما أراد القرآن والسنة، مشيرة إلى أن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمذ الطيب شيخ الأزهر رجل هادئ ومتواضع جدا.

دعاء ولقاء لشكره.. أمنيات طالبة إندونيسيا من الإمام الأكبر
«بوتوياني» طلبت من الإمام الأكبر الدعاء وأن تلتقي به كي تبلغه عميق شكرها لما يفعله للوافدين، مشيرة إلى أنها تستكمل رحلتها مع الدراسات العليا وبعيدة عن وطنها وأسرتها منذ أربع سنوات.
تعاون ورحمة.. هكذا يستقبل المصريون ضيوفهم
وشددت الطالبة الوافدة بجامعة الأزهر ييلي بوترياني على أن الطلاب الوافدين في مصر هم أسرة واحدة يرحب بعضهم ببعض ويساعد بعضهم بعضا، ويرحمون ويحنون على بعضهم البعض، مشددة على أنه خلق تعلموه من الأزهر والمصريين الذين يرحمون الوافدين ويساعدونهم في تحصيلهم العلم.
وافدة أزهرية تخطف القلوب على السوشيال ميديا
كانت قد تصدرت الطالبة الوافدة بجامعة الأزهر ييلي بوترياني، منصات التواصل الاجتماعي في حفل تخرج قسم اللغة العربية بكلية الدراسات الإسلامية والعربية.

«بوترياني» التي احتفى بها رواد التواصل الاجتماعي قالت خلال كلمتها بحفل التخرج: «أشكر أساتذتي ومشايخنا الذين علمونا وعلى اهتمامهم بنا، وجزاكم الله خير، ولا أنسى أوجه الشكر لوالدي في إندونيسيا اللذين كانا السبب في الوصول لهذه المرتبة».
وتابعت: «تذكرت أول يوم وطأت فيه أقدامنا أرض مصر المباركة، وفي القلب مزيد من الخوف والأمل جئنا نطلب العلم في بلاد الأزهر ونحمل أحلام كبيرة وطموح نبيلة، ومن أبان الشدة تعلمنا أن نصبر وأن نرضى ونثق أن مع كل تعب تتبعه سعادة».
وواصلت الطالبة الوافدة بجامعة الأزهر ييلي بوترياني : «لا ننسى زملائنا رفقاء الدرب الذين تقاسموا معنا لحظة التعب والجد والفرح فكنتم السند والأنس في غربة الطلب في أرض بعيدة عن الأهل ونخص بالشكر أخواتنا المصريات واللواتي كنا عونا لنا في فهم الدروش واستعاب المواد، كنتن مرآة نرى فيها جمال أهل مصر وكرمهم».
واختتمت كلمتها:«جئنا من بلاد شتى نحمل حلما واحدا أم ننهل من علوم الأزهر الشريف ونرجو أن نعود إلى أوطاننا نحمل رسالة العلم والنور».





