مرصد الأزهر في عيد الشرطة الـ 74: نُثمن جهود حماة الوطن
وجه مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، التهنئة للرئيس عبدالفتاح السيسي، بمناسبة عيد الشرطة الذي يوافق الخامس والعشرين من يناير.
مرصد الأزهر في عيد الشرطة: نُثمن جهود حماة الوطن
وأكد الأزهر أن الأمن هو الركيزة الأساسية التي تعتمد عليها نهضة الأمم؛ فلا تنمية اقتصادية ولا استقرار اجتماعي يتحققان دون عيون ساهرة تحمي المكتسبات وتصون الأرواح. ويضرب رجال الشرطة البواسل أروع الأمثلة في التضحية والفداء، حيث يبذلون الغالي والنفيس في مواجهة التحديات ومكافحة التطرف، لتبقى مصر واحة للأمان.
وشدد على أن هذا الدور المحوري هو ما يمنح المواطن الثقة في مؤسسات دولته، ويخلق بيئة خصبة للبناء والعمل. وقد رسخ القرآن الكريم قيمة الأمن بوصفه النعمة الأولى التي تسبق الرزق والاستقرار، ففي دعاء النبي إبراهيم -عليه السلام- قدم طلب الأمن على الرزق في قوله تعالى:{رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ} [البقرة: 126]، مما يوضح أن الأمن هو "التربة" التي تنمو فيها ثمار التنمية.
وأكد الأزهر بناءً على هذه الرؤية الإيمانية والوطنية، نُثمن جهود حماة الوطن، داعين الله أن يحفظ مصر وأهلها من كل سوء.
الأزهر: عيد الشرطة يُجسِّد تقدير الوطن لتضحيات أبنائه المخلصين
كما قدَّم أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، ورجال الشرطة، وجموع الشعب المصري؛ بمناسبة عيد الشرطة المصرية، وذكرى ثورة الخامس والعشرين من يناير المجيدة.
ويؤكِّد الأزهر الشريف أنَّ عيد الشرطة يُجسِّد تقدير الوطن لتضحيات أبنائه المخلصين، الذين قدَّموا أرواحهم فداءً لأمن مصر واستقرارها، وضربوا أروع الأمثلة في الشجاعة والفداء دفاعًا عن الوطن، في مسيرةٍ حافلةٍ بالبطولات الخالدة، وفي مقدمتها ملحمة الإسماعيلية، التي نحتفي اليوم بذكراها الثالثة والسبعين.
كما يُشير الأزهر إلى أنَّ ثورة 25 يناير شكَّلت محطةً مهمَّة في تاريخ الوطن، عبَّر فيها الشعب المصري عن إرادته وتطلعاته نحو الكرامة والحرية، وسطر أبناؤها بتضحياتهم صفحةً مضيئةً في مسيرة النضال الوطني، سائلًا المولى –عز وجل– أن يحفظ مصر وأهلها، وأن يتغمَّد شهداءنا الأبرار بواسع رحمته، وأن يُديمَ علينا نعمة الأمن والاستقرار والرفعة والرخاء.



