عاجل

استشاري: الإنفلونزا الموسمية تراجعت هذا العام لكن هذه الفئات الأكثر عرضة

إنفلونزا
إنفلونزا

كشف الدكتور عبد اللطيف المر استشاري الصحة العامة والطب الوقائي، أن موسم الإنفلونزا الحالي شهد زيادة في أعداد الإصابات، لكنها بدأت في التراجع خلال الفترة الأخيرة، موضحا أن حدة الإصابة هذا العام أقل من المواسم السابقة رغم وجود بعض الطفرات الجينية الجديدة التي كانت أقل عنفا مقارنة بالعام الماضي.

الإنفلونزا ليست مرضا بسيطا

وأضاف المر، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح»، المذاع على شاشة قناة «إكسترا نيوز»، إلى أن الإنفلونزا الموسمية لا تعتبر مرضا بسيطا كما يعتقد البعض، موضحا أنها تصيب حوالي مليار شخص سنويا حول العالم، كما تتسبب في وفاة ما يقرب من نصف مليون شخص سنويا. 

وأكد أن الفئات الأكثر عرضة للإصابة والوفاة هي كبار السن فوق 65 عاما خاصة المصابين بأمراض القلب والسكري، إلى جانب الأطفال في مراحل الحضانة والتعليم الابتدائي.

التطعيم ضد الإنفلونزا 

وشدد  استشاري الصحة العامة والطب الوقائي على ضرورة العناية الخاصة بهذه الفئات لأنها الأكثر عرضة للمضاعفات والوفيات.

وأكد استشاري الصحة العامة أن التطعيم ضد الإنفلونزا هو الحل الأقوى والأكثر فاعلية في الوقاية من المرض، بالتالي هذا ما تؤكد عليه منظمة الصحة العالمية ومراكز السيطرة على الأمراض «CDC» وكل المؤسسات الصحية الدولية، داعيا كبار السن والأطفال ومرضى السكري وأمراض القلب إلى الحصول على اللقاح في الوقت المناسب.

استشارة طبيب مختص

وأضاف أن لقاح الإنفلونزا قد يحتوي على موانع استخدام لبعض الأشخاص خاصة من لديهم حساسية تجاه بعض المكونات، مؤكدا أن هذا ما يحدده الطبيب المختص.

وأشار إلى أن منظمة الصحة العالمية تصدر توصياتها بشأن تركيب اللقاح مرتين سنويا، والتي تشمل 4 سلالات رئيسية منتشرة عالميا.

واختتم الدكتور عبداللطيف المر حديثه من الاستخدام العشوائي للمضادات الحيوية، مشددا على أن هذه الأدوية لا تعالج الإنفلونزا ولا علاقة لها بها من الأساس، مؤكدا على ضرورة استشارة الطبيب قبل تناول أي أدوية.

في وقت سابق، حذّر الدكتور عبد اللطيف المر، استشاري الصحة العامة والطب الوقائي، من خطورة الاستخدام الخاطئ والعشوائي للمضادات الحيوية، مؤكدًا أن الأمر تحول إلى تهديد عالمي حقيقي يتسبب سنويًا في وفاة ما يقرب من مليون وربع مليون إنسان، وفقًا لتحذيرات منظمة الصحة العالمية.

تم نسخ الرابط