عاجل

حبة يومية قد تقتلك.. لماذا لم يعد الأسبرين يحمي القلب؟

حبة يومية قد تقتلك..
حبة يومية قد تقتلك.. لماذا لم يعد الأسبرين يحمي القلب؟

ملايين الأشخاص حول العالم يتناولون الأسبرين يوميا اعتقادا منهم أنه درع واقي ضد النوبات القلبية والسكتات الدماغية. لكن ما كان نصيحة طبية ذهبية لعقود انقلب اليوم إلى مخاطرة حقيقية وفق أحدث الأدلة العلمية.

في المملكة المتحدة وحدها يتناول أكثر من مليوني شخص جرعة منخفضة من الأسبرين يوميا رغم أن الإرشادات الطبية تغيرت جذريا.

خطر صامت

تم اختراع الأسبرين قبل أكثر من 125 عامًا، واكتشف في ستينيات القرن الماضي أنه يقلل من خطر الجلطات عبر تخفيف الدم لسنوات طويلة أوصى الأطباء بتناوله وقائي حتى للأشخاص الأصحاء في منتصف العمر الأسبرين لا يميز بين جلطة خطيرة ونزيف قاتل

ماذا تقول الدراسات الحديثة؟

خلال العقدين الماضيين كشفت دراسات كبرى أن الفائدة القلبية للأسبرين محدودة جدا لدى من لم يصابوا سابقا بنوبة قلبية أو سكتة دماغية في المقابل يزيد خطر النزيف الداخلي بشكل ملحوظ ويشمل ذلك نزيف المعدة وقرح الجهاز الهضمي وونزيف دماغي يهدد الحياة
وتشير تقديرات إلى أن الآثار الجانبية للأسبرين ربما ساهمت في آلاف الوفيات سنويًا خلال ذروة استخدامه في أوائل الألفية لكن المرضى لم يخبروا
في 2021: تم تحديث الإرشادات لتؤكد عدم تناول الأسبرين يوميًا إلا بتوصية طبية


في 2023: طلب من الأطباء عدم وصفه روتيني للوقاية من أول نوبة قلبية

ورغم ذلك لا يزال كثير من المرضى الأصحاء يتناولونه دون علم بالمخاطر لأنه دواء متاح في السوبرماركت وينظر إليه كمسكن آمن.

متى يكون الأسبرين ضروري؟

يوضح أطباء القلب أن الأسبرين لا يزال مهم في حالة واحدة رئيسية المرضى الذين سبق لهم الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية في هذه الحالة تفوق

 الفوائد المخاطر.


أما لمن لم يصب بأي مرض قلبي الفائدة ضئيلة للغاية والمخاطر حقيقية كما يؤكد استشاريون في أمراض القلب.

النزيف

الأسبرين يثبط قدرة الجسم على إيقاف النزيف مما يعني أن نزيف معدي مفاجئ وتفاقم النزيف بعد السقوط أو إصابة الرأس وفي حالات نادرة نزيف دماغي قاتل حتى الأنواع المغلفة أو المقاومة للمعدة لا تلغي الخطر.

هل هناك بدائل؟

أدوية خفض ضغط الدم
أدوية الستاتين لخفض الكوليسترول
الرياضة المنتظمة
النظام الغذائي الصحي

كلها أكثر فاعلية وأقل خطر من الأسبرين للوقاية الأولية.

تم نسخ الرابط