تفاصيل فتح معبر رفح بين مصر وإسرائيل.. كيف ستتم إجراءات الدخول والخروج؟
وافقت إسرائيل، مساء الأحد، على فتح معبر رفح الحدودي، وهو ما أثار انتقادات لاذعة داخل الكيان المحتل من قبل وزراء متطرفين.
أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، أنه سيسمح بخروج أشخاص من غزة لمصر عبر معبر رفح دون تفتيش أمني إسرائيلي، وستتولى بعثة الاتحاد الأوروبي إجراءات التفتيش بالمعبر.
وأضافت إذاعة الجيش الإسرائيلي أنه سيكون هناك إشراف إسرائيلي على التفتيش بمعبر رفح عن بعد، وأن الدخول من مصر إلى غزة عبر معبر رفح سيتم عبر مرحلتين.
لم يتم تحديد العدد النهائي للمغادرين والعائدين عبر معبر رفح، وبحسب الإذاعة الإسرائيلية، فإن الشاباك سيوافق مسبقا على هويات المغادرين والعائدين عبر معبر رفح.
ويتوقع السماح بخروج أفراد عائلات عناصر حماس عبر معبر رفح.

الوزيران بن غفير وستروك ينتقدان قرار فتح معبر رفح
أفادت التقارير أن وزراء اليمين المتطرف انتقدوا بشدة قرار إسرائيل بفتح معبر رفح الحدودي بعد انتهاء عملية البحث عن الرهينة الإسرائيلية الأخيرة، ران جفيلي، في غزة، وذلك خلال اجتماع لمجلس الوزراء الأمني أمس.
قال وزير الأمن القومي للاحتلال الإسرائيلي إيتامار بن غفير: “لقد حققنا إنجازات عظيمة مثل قتل عشرات الآلاف من الإرهابيين، لكننا لم نقضِ تماماً على حماس بعد”.
وأضاف: “علينا تفكيكه ونزع سلاحه. كفى سذاجة جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، إذا تم افتتاح معبر رفح، فسيكون ذلك خطأ فادحا ورسالة سيئة للغاية”.
إعلام إسرائيلي: قرار فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني جاء بعد ضغط أمريكي كبير
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن قرار إعادة فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني جاء نتيجة ضغوط أمريكية مكثفة، في ظل رفض مصر القبول بالشروط التي طرحها رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وعلى رأسها وجود إسرائيلي مباشر داخل المعبر.
وفي هذا السياق، أعلن مكتب نتنياهو عن إعادة فتح معبر رفح بآلية رقابة إسرائيلية كاملة من الجانب الفلسطيني.
تشغيل جزئي للمعبر مع تطبيق آلية تفتيش ورقابة إسرائيلية مشددة
وأوضح بيان صادر عن مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي أن القرار يأتي ضمن تفاهمات جارية، حيث وافقت إسرائيل على تشغيل جزئي للمعبر يقتصر على حركة المسافرين، مع تطبيق إجراءات تفتيش ورقابة أمنية إسرائيلية مشددة.
وأضاف البيان أن إعادة تشغيل المعبر ارتبطت بعدة شروط، من بينها الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء، إلى جانب تحديد حركة حماس مواقع جثامين القتلى الإسرائيليين وإعادتها.



