عاجل

إيران ترفض تقريرا أمريكيا يزعم مقتل 30 ألف شخص في الاحتجاجات

إيران
إيران

رفضت الحكومة الإيرانية تقريرا إعلاميا أمريكيا يزعم أن ما يصل إلى 30 ألف شخص قتلوا خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة، واصفة هذه الادعاءات بأنها "كذبة كبيرة على طريقة هتلر".

وفي بيان صدر في يوم الاثنين، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بكايي بشدة هذه الادعاءات، مؤكدا أن الرقم اختلقته "جهات ذات نوايا سيئة" تسعى إلى خداع الجمهور من خلال وسائل الإعلام.

وكتب: "ألم يكن هذا هو العدد الذي خططوا لقتله في شوارع إيران؟ لكنهم فشلوا".

تقرير مجلة تايم يشير إلى وقوع 30 ألف حالة وفاة في يومين

ونقل التقرير، الذي نشرته مجلة تايم، عن مسؤولين كبار لم تسمهم من وزارة الصحة الإيرانية، زعموا أن القوات الحكومية قتلت عشرات الآلاف من المتظاهرين في جميع أنحاء البلاد في 8 و9 يناير.

وبحسب التقرير، فإن حجم الوفيات فاق قدرة الدولة على معالجة الجثث، مما أجبر السلطات على استخدام شاحنات نقل البضائع بدلاً من سيارات الإسعاف.

ذكر التقرير أن حصيلة القتلى داخل الحكومة لم تُكشف سابقا، وهي تتجاوز بكثير عدد الوفيات البالغ 3117 حالة الذي أبلغت عنه منظمة الطب الشرعي التابعة لمؤسسة شهداء إيران وقدامى المحاربين، وهي هيئة مرتبطة بالدولة وترفع تقاريرها إلى المرشد الأعلى علي خامنئي.

على الرغم من أن التقرير أقر بأنه لم يتمكن من التحقق بشكل مستقل من عدد القتلى، إلا أنه استشهد بشهادة متخصصين في الصحة ومصادر حكومية داخلية.

أعرب الخبراء الذين أجريت معهم المقابلات عن دعم حذر لحجم الأرقام، مع تحذيرهم من القيود المفروضة على استقراء البيانات في ظل ظروف الأزمات.

وكالة أنباء تؤكد وقوع 5459 حالة وفاة في إيران

اندلعت المظاهرات في 28 ديسمبر 2025، عندما احتج التجار في السوق الكبير بطهران على انهيار العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية، وسرعان ما انتشرت على مستوى البلاد.

اتهمت السلطات الإيرانية الولايات المتحدة وإسرائيل بتأجيج الاضطرابات، مدعية وجود تدخل أجنبي فيما وصفته بأنه جهد منسق لزعزعة استقرار البلاد.

أكدت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (HRANA) التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها، والتي تتابع الاحتجاجات، بشكل مستقل وقوع 5459 حالة وفاة، وتقوم بالتحقيق في أكثر من 17000 حالة إضافية.

تم نسخ الرابط